الخلفية النظرية لبيداغوجيا الأهداف.. ملاءمة نسق التعليم مع قدرات كلّ تلميذ والمكافأة الفورية لكل استجابة



الخلفية النظرية لبيداغوجيا الأهداف:

ساعدت أعمال Skinner على نمو التعليم المبرمج الذي يختلف عن التربية التقليدية في:
  • تقسيم السلوك إلى وحدات جزئية.
  • التنظيم التدرجي لتلك الوحدات.
  • المكافأة الفورية لكل استجابة.
  • ملاءمة نسق التعليم مع قدرات كلّ تلميذ.

عملية تغير سلوكي:

بيداغوجيا الأهداف هي نظرية تعليمية تركز على تحديد أهداف التعلم ووضع خطط لكيفية تحقيقها. تستند بيداغوجيا الأهداف إلى فكرة أن التعلم هو عملية تغير سلوكي، ويمكن قياسه وتقييمه.
تعود أصول بيداغوجيا الأهداف إلى أوائل القرن العشرين، عندما بدأ علماء النفس مثل جون واطسون وبافالو بدراسة السلوك البشري. أظهر عملهم أنه يمكن تعلم السلوكيات الجديدة من خلال التكرار والتعزيز.
في الخمسينيات من القرن الماضي، بدأ علماء التربية مثل بروس تايلور وبنجامين بلوم في تطبيق أفكار واطسون وبافالو على التعليم. طوروا إطارًا لتحديد أهداف التعلم ووضع خطط لكيفية تحقيقها.

خطوات بيداغوجيا الأهداف:

يتضمن إطار بيداغوجيا الأهداف الخطوات التالية:

- تحديد هدف التعلم:

يجب أن يكون هدف التعلم محددًا وقابلًا للقياس وقابلًا للتحقيق وواقعيًا ومرتبطًا.

- وضع خطة لكيفية تحقيق الهدف:

يجب أن تتضمن خطة التعلم الأنشطة والمواد والتقييمات التي ستساعد الطلاب على تحقيق الهدف.

- تنفيذ خطة التعلم:

يجب أن يتأكد المعلم من تنفيذ خطة التعلم بدقة.

- تقييم تعلم الطلاب:

يجب أن يقيم المعلم تعلم الطلاب من خلال الاختبارات والواجبات والمشاريع الأخرى.

- إجراء التحسينات:

إذا لم يحقق الطلاب الهدف، فيجب على المعلم إجراء التحسينات على خطة التعلم.

فوائد بيداغوجيا الأهداف:

تعود بيداغوجيا الأهداف بالعديد من الفوائد، بما في ذلك:
  • تحسن التعلم لدى الطلاب.
  • تحسين كفاءة التعليم.
  • تحسين جودة التعليم.
  • تحسين قدرة المعلمين على التدريس.

الانتقادات الموجهة لبيداغوجيا الأهداف:

ومع ذلك، تواجه بيداغوجيا الأهداف أيضًا بعض الانتقادات، بما في ذلك:
  • أنها قد تكون موجهة نحو الاختبار.
  • أنها قد لا تأخذ في الاعتبار الفروق الفردية بين الطلاب.
  • أنها قد تكون مملة وغير مثيرة للاهتمام.
على الرغم من الانتقادات، لا تزال بيداغوجيا الأهداف نظرية تعليمية فعالة يمكن أن تساعد على تحسين التعلم لدى الطلاب.