تأثيرات العلاج الكيماوي للسرطان على النمو.. تضرر الأوعية الدموية التي تزود العظام بالمغذيات ونشوء علة هشاشة العظام وترققها



يُعد انخفاض وتيرة النمو الطبيعي خلال معالجات أورام الطفولة من المشاكل المعتادة.
وقد يحدث قدر معين من التأخر عن هذه الوتيرة بشكل يتفاوت من طفل لآخر.
وقد تصبح بعض الآثار، مثل قصر القامة، دائمة عند بعض الحالات كنتيجة لتأخر النمو الطبيعي.
وغالباً ما يكون تأثير العلاج الكيماوي بإبطائه وتيرة النمو مؤقتا حين يُعطى منفردا دون العـلاج الإشعـاعي.
ويعود أغلب المرضى للوتيرة الطبيعية في آخر الأمر.
إلا أن تأثيرات الجرعات العالية من بعض العقاقير تبقى لوقت أطول.
قد يؤدي استخدام العقاقير مثيلة الستيرويدات لفترات متطاولة، مثل عقار بريدنيزون (Prednisone)، وهيدروكـورتيزون (Hydrocortisone)، وديكساميتازون (Dexamethasone)، إلى تضرر الأوعية الدموية التي تزود العظام بالمغذيات.
مما يؤدي إلى ضعفها و قصور نموها، وبالتالي تُصاب بالتخلخل و سهولة التشقق و التكسر، إضافة إلى نشوء علة هشاشة العظام وترققها (osteoporosis) بانخفاض كثافتها والذي ينجم عنه الشعور بالألم وإمكانية نشوء التشوهات وإن كانت بسيطة.