الموارد البشرية والجودة التربوية.. توفر المؤسسة على قيادة استشرافية قادرة على امتلاك رؤية سديدة على المدى البعيد



تشكل الموارد البشرية بالنسبة للمؤسسة قطب الرحى الذي ينبغي تدبيره في إطار التصور المتبع.
كما تعتبر في نفس الآن محركاً للأداة ومغذياً للتصور بطاقة العمل الأساسية المتمثلة في الأفكار المتجددة.

وضمن صيرورة الأشياء، ينتج عن التفاعل الدينامي بين التصور والأداة عنصرا التنميط والتجديد اللذان يعتبران منبعاً لمشاريع التحسين وخطط المستقبل.

وقد بنيت مرجعية الجودة بمؤسسات التربية والتكوين اعتماداً على المبادئ والموجهات التالية:

- توفر المؤسسة على قيادة استشرافية قادرة على امتلاك رؤية سديدة على المدى البعيد.
- جعل الأطراف المعنية وفي مقدمتها المتعلم على رأس اهتمامات المؤسسة.

- حرص المؤسسة وأفرادها على التعلم المستمر.
- التقويم الذاتي الهادف إلى التحسين المستمر.

- اعتماد التدبير المرتكز على الوقائع والهادف إلى التجديد.
- تفعيل المسؤولية الاجتماعية والأخلاقية للمؤسسة.

- استهداف الفاعلية والنجاعة في جميع العمليات المنجزة.
- إشراك جميع الأطراف المعنية في تدبير المؤسسة.

- اعتماد خطة فعالة للتواصل مع جميع الأطراف.
- اعتماد الشمولية في مقاربة تدبير شؤون المؤسسة.