الجودة الرديئة.. الجودة المخادعة والتربية على المراوغة. جودة الخطيئة والتربية الإقصائية. جودة الواجهة وتربية التقليعات أو الموضة



ليس كل من يدعي الجودة صادق بالضرورة في ادعائه وليس كل من يلبس لبوسها يتشبع بالضرورة بمبادئها ويتحلى بخصالها.

إنها ككل جميل في كون الله الفسيح، هناك من يستعيره كماكياج لإخفاء عيوبه، وهناك من يتقمصه ليظهر للآخرين أنه ابن عصره، وهناك من يستعمله في غير ما خلق لأجله.

إنها التجليات الرديئة للجودة التي يمكن إجمالها في المظاهر الثلاث التالية:

- الجودة المخادعة والتربية على المراوغة:
استعمال المساحيق البراقة لإخفاء العيوب وتبني القوالب الجاهزة دون إدراك للخلفيات لتزيين البضاعة من أجل الإيقاع بالزبون.

- جودة الخطيئة والتربية الإقصائية:
استعمال القواعد الصارمة والمراقبة الاتهامية لضبط الخارجين عن قوانين الجودة ومحاكمتهم.

- جودة الواجهة وتربية التقليعات أو الموضة:
اعتماد كل ما يثير والاستجابة لمتطلبات العصر واعتماد أحدث النماذج وعرض البضاعة في أجمل شكل دون أدنى اهتمام بالموضوع.