أنواع التأثيرات الجانبية للعلاج الكيماوي للسرطان.. الغثيان و التقيؤ و الحرقة في موضع الحقن عند تسرب الدواء إلى الجلد. إحباط النخاع العظمي. انخفاض تعداد خلايا الدم



بالإمكان تصنيف التأثيرات الجانبية إلى شائعة وغير شائعة، وآنية أي سريعة الظهور وقريبة تظهر بعد ‏أيام أو أسابيع، إضافة إلى المضاعفات المتأخرة وبعيدة الأجل التي تظهر في فترات زمنية متطاولة أو عقب سنوات من انتهاء المعالجات.‏
تطرأ التأثيرات الآنية الشائعة أثناء الحقن، و تشمل الغثيان و التقيؤ والحرقة في موضع الحقن عند تسرب الدواء إلى الجلد، أما غير الشائعة والنادرة فهي الحساسية بأنواعها المختلفة (الطفح الجلدي، البثور، تورم الجفون و الأيدي أو الأقدام، قصر النفس).
‏بينما تشمل التأثيرات الجانبية القريبة الشائعة والتي تطرأ خلال أيام أو أسابيع:
إحباط النخاع العظمي (انخفاض تعداد خلايا الدم)‏ ومضاعفات الفم (مثل الالتهابات والتقرح والجفاف) وتساقط الشعر المؤقت والإمساك و الإسهال والإعياء، أما غير الشائعة والنادرة فتشمل: اليرقان (مسحة اصفرار بالجلد و العيون نتيجة لمشاكل في الكبد)‏ والتهاب المثانة (احمرار البول نتيجة لتهيج المثانة ونشوء بعض النزف)‏ وتغيرات مختلفة في النظام الذهني أو العصبي (النسيان، الهلوسة، الدوار، سرعة الانفعال، نوبات عصبية أو تغيرات الأطوار المفاجئة، الإكتئاب والقلق).
أما المضاعفات المتأخرة على المدى الطويل التي قد تنتج عن علاجات الأورام المختلفة فهي مرتبطة إجمالا بالتأثيرات على النمو البدني والذهني للطفل المريض إضافة إلى تأثيرات متأخرة تظهر على بعض الأعضاء الحيوية، إلا أن الأهم قد يكون زيادة عوامل الخطورة أي العرضة لتطور أورام ثانوية غير الورم الأصلي المعالج، حيث نسبة خطر نشوء ورم ثانوي هي ما بين 3 % إلى 12 % خلال العشرين سنة التالية لتشخيص ومعالجة أي نوع من أورام الأطفال وخصوصا تطور بعض أنماط.