نموذج لمعالجة بحث باستعمال تقنيات التكنولوجيا الحديثة - جمع المؤنث السالم حاسوبياً



سيتبيّن لنا من خلال هذا العرض, أنّ هذه الخوارزميات تنسجم تماماً مع التحليل اللغوي لهذا المبحث.
ويتم معالجته حاسوبياً وفق الخطوات الآتية:

+ التعريف بجمع المؤنث السالم وصوغه ومايجمع عليه.

+ مراحل معالجته حاسوبياً:
عن طريق الدخل: (الكلمة التي ندخلها على الحاسوب لمعالجتها) والخرج: (النتيجة التي تحصل عليها بعد المعالجة), وهنا يعطي الحاسوب الخرج تحليلاً صرفياً يحدّد فيها: سابقة الكلمة ولاحقتها ومادتها (جذرها)، وحالتها الإعرابية ومفردها والوزن الصرفي لهذا المفرد ونوعه من جهة التذكير والتأنيث والتصغير وعدمه والنسبة وعدمها ويتضمن أيضاً تحليلاً واحداً أو أكثر ومضبوطاً ضبطاً تاماً بالحركات.

+ أما مرحلة المعالجة فتتضمن:
اقتطاع السابقة (هي حرف زائد أو أكثر يتصل ببداية الكلمة وهو ليس من أصلها ولامن أصل ميزانها الصرفي..).
واقتطاع اللاحقة (لواحق الاسم هي ضمائر الجر المتصلة به, وتتألف من حرف واحد أو حرفين أو ثلاثة.
وقد يعرض جدول لجميع ضمائر الجر المتصلة. وتلاؤم السابقة مع اللاحقة: (هنا يقارن الحاسوب سابقة الكلمة بلاحقتها لاختبار صحة التلاؤم بينهما).
فالحاسوب على سبيل المثال يستطيع أن يفصل بين كلمة (للغاتنا) بأنهاـ لِلُغاتِنا وليست لِلُّغاتِنا لأن كلمة (لِـ + لُغات) نكرة, ويمكن إضافتها لضمير أما كلمة (لـِ + لُّغات) فأصلها (لـِ + اللغات) معرّفة ولايصح إضافتها لضمير.
واستبعاد ماصورته جمع مؤنث سالم وليس منه.
فالحاسوب يميز كلمات قد تنتهي بألف وتاء لكنها ليست جمع مؤنث سالماً.
 والمقارنة بجدول أوزان الأسماء.
يمكن أن نعرض جدولاً يتضمن رموز أوزان الاسماء وأنواعها (التذكير والتأنيث – النسبة والتصغير) وجذورها ومعارف لغوية أخرى ويرتب بحسب عدد الأحرف ابتغاء تيسير عمليات المقارنة وزيادة سرعتها.
ويستعين الحاسوب بهذا الجدول للحصول على مجموعة من أوزان الأسماء التي يمكن أن تكون جمعاً للدخل.
وانتماء جذور الأسماء إلى المعجم: في هذه المرحلة يفحص الحاسوب انتماء جذور أسماء هذه المجموعة إلى معجمه، فما وجده استبقاه فيها ليعالجه في المرحلة التالية ومالم يجده استبعده منها.
وانتماء الأسماء إلى المعجم: وهنا يفحص انتماء الأسماء المفترضة إلى معجمه ويبحث عن الاسم في المعجم فإن لم يجده عدّه اسماً فرعياً وبحث عن أصله, عدّه مما يولّد قياساً.
شَكْل الكلمة المعالجة (وضع الحركات على حروفها): وإن كان لها أشكال متعددة يعطي جميع هذه الأشكال.
عرض النتيجة: حيث يعطي نتيجة الكلمة المدخلة, معروضة على الشاشة أو مطبوعة على الورق.
ويمكن الاستفادة من هذه النتيجة آلياً في تطبيقات لغوية حاسوبية, وكذلك في أنظمة حاسوبية أخرى لمعالجة اللغة العربية.

+ يمكن تقديم نماذج من خرج الحاسوب لتوضيح آلية وخطوات ونتائج العمل.
 مما سبق يتضح لنا بأن اللغة العربية لغة مطواعة للمعالجة الحاسوبية, لما تتمتع به من خصائص ومزايا كما ذكرنا سابقاً، وبالتالي فالحاسوب سيساعد على إظهار المهارات الأربع (الاستماع والمحادثة والقراءة والتعبير) للغة العربية بمعالجته.
ولأنه من أبرز الوسائل التكنولوجية الحديثة في عصرنا الحديث ـ عصر المعرفة والتقانة ـ فقد ركّز كما أشرنا على المهارات اللغوية والاتصالية وهو ما تهدف إليه تكنولوجيا العصر الحديث.