زرياب في الأندلس لعبد الحميد العبادي - السنة الأولى ثانوي إعدادي - المفيد في اللغة العربية



زرياب في الأندلس لعبد الحميد العبادي:

تأطير النص:

- صاحب النص:

هو المؤرخ الإسلامي المصري الكبير عبد الحميد بن عبد العزيز بن منصور العبّادي المزداد بالقاهرة سنة 1892م،  عندما افتتحت الجامعة المصرية سنة 1925 اختير العبّادي ليكون أستاذاً للتاريخ في كلية الآداب بجامعة القاهرة، نشر أبحاثه التاريخية في مجلتي «الرسالة» و »الثقافة» ثم في مجلات الجامعات العلمية، وجُمِعَتْ في مجلدين بعنوان «صور من التاريخ الإسلامي» توفي سنة 1892.
من مؤلفاته:
  • «الدولة الإسلامية تاريخها».
  • «المجمل في تاريخ الأندلس».

- نوعية النص:

نص سردي ذو بعد تاريخي، يندرج ضمن المجال الفني.

ملاحظة النص:

1- تحليل العنوان:

  • تركيبيا: العنوان عبارة عن جملة إسمية من مبتدأ وخبر، وتعرب على الشكل التالي:
  • دلاليا: يشير العنوان إلى تواجد خص اسمه زرياب في الأندلس، مما يدل على أنه كان في مكان آخر ثم انتقل إلى الأندلس.

- التعليق على الصورتين:

  • الصورة الأولى عبارة عن رسم ملون يظهر في خص وهو يصل على ظهر زورق إلى اليابسة التي تبدو عليها أقواس لمدينة قديمة، وفي الأعلى يظهر نفس الخص وهو يجلس على وسادة مريحة ويرتدي ثيابا جميلة ويعزف على العود.
  • الصورة الثانية عبارة عن صورة لفرقة موسيقية للطرب الغرناطي، وهو لون من ألوان الفن الغنائي الذي جاء به المسلمون إلى المغرب والجزائر بعد طردهم من الأندلس.

- فرضيات النص:

من خلال تحليل العتبات نفترض أن النص:
  • سيحكي قصة زرياب.
  • سيبرز دور زرياب في تطور الموسيقى الأندلسية.
  • سيتحدث عن الموسيقى الأندلسية.

فهم النص:

المعجم:

  • مولًى: عبدًا
  • غَرِدٍ: كثير التغريد.
  • النبوغ: التفوق.
  • يُلْهَمُ: يأتيه الإلهام.
  • خلا به: جلسا معا لوحدهما.
  • مُيمِّمًا وجهه: موجها وجهه.

الفكرة العامة:

افتتان زرياب الكبير بالموسيقى وهجرته إلى الأندلس هربا من إسحاق الموصلي.

الأفكار الجزئية:

  • نبوغ زرياب في ميدان الغناء ببغداد، وهروبه منها بسبب غيرة أستاذه منه بعد إعجاب هارون الرشيد به.
  • انتقال زرياب من المغرب الأقصى إلى الأندلس وإكرام عبد الرحمن الأوسط له وتقريبه منه  بعد إعجابه بغنائه.
  • إخلاص زرياب للخليفة والأندلس ومساهمة في تطوير الموسيقى الأندلسية.

تحليل النص:

1- الشخصيات الرئيسية:

  • زرياب: فنان، مغنٍ بارع، طموح، مخلص.
  • إسحاق الموصلي: غيور، حسود، حقود.
  • هارون الرشيد: معجب بزرياب
  • عبد الرحمن الأوسط: معجب بزرياب، كريم.

2- البنية السردية:

- البداية:

تعلم زرياب للموسيقى ونبوغه فيها.

- عمليات التحول:

  • الحدث المحرك: غيرة معلم زرياب منه بعد إعجال الخليفة به.
  • العقدة: تهديد إسحاق الموصلي لزرياب بالقتل إن لم يغادر بغداد.
  • الحل: انتقال زرياب للأندلس وإكرام عبد الرحمن الأوسط له وتقريبه منه.

- النهاية:

تعاظم شهرة زرياب في الأندلس ومساهمته في تطوير الموسيقى الأندلسية.

قيم النص:

قيمة فنية ثقافية: اهتمام الخلفاء بالفن والفنانين.

تركيب النص:

النص عبارة عن نص سردي ذو بعد تاريخي، يرصد مكانة الفنانين في التاريخ الإسلامي، حيث يحكي قصة زرياب المغني الذي حكمت عليه غيرة أستاذه بمغادرة بغداد والانتقال إلى الأندلس حيث وجد استقبالا حافلا واهتماما من قبل الخليفة عبد الرحمن الأوسط، الذي قربه منه وأكرمه مما سمح له في تطوير الموسيقى الأندلسية.


0 تعليقات:

إرسال تعليق