حلقات التطوير المستمر لتحقيق الجودة.. امتلاك رؤية وإستراتيجية لوضع التنظيم الملائم وتحديد الموارد الضرورية للقيام بالمراجعات التقويمية اللازمة



يعتبر التطوير المستمر أهم آلية من آليات تحقيق الجودة، غير أن تفعيلها الجيد رهين بإشراك جميع الفاعلين حسب المستوى التدبيري الذي يحتلونه.

فعلى المستوى الاستراتيجي والذي يهم التدبير على المدى الطويل يجب على من تقع عليهم هذه المسؤولية أن يمتلكوا رؤية وإستراتيجية يعتمدون عليها لوضع  التنظيم الملائم وتحديد الموارد الضرورية ويقومون بالمراجعات التقويمية اللازمة باعتماد مؤشرات وافتحاصات.

وعلى المستوى الإجرائي والذي يهم التدبير على المدى المتوسط يجب على من تقع عليهم هذه المسؤولية أن يدبروا العمليات ويشرفوا على إنجازها مع العمل على تطويرها المستمر.

أما على المستوى اليومي والذي يهم التدبير على المدى القصير يجب على من تقع عليهم هذه المسؤولية أن ينجزوا العمل المطلوب ويقيموا النتائج المحصلة بهدف تصحيح ما يجب تصحيحه.

ويعتبر مستوى التدبير الإجرائي الحلقة الأضعف ضمن حلقات التدبير الثلاث لهذا وجب تأطيرها من طرف الإدارة والتدبير المتوسط على حد سواء مع وضع آليات للتنسيق بين الطرفين.