مدارس القرآن الكريم ومعاهده في السعودية: رحلةٌ نحو الحفاظ على القرآن الكريم ونشر علومه



مدارس القرآن الكريم ومعاهده في السعودية:

مقدمة:

تولي المملكة العربية السعودية اهتمامًا كبيرًا بنشر وتعليم القرآن الكريم، وذلك إيمانًا منها بأهمية هذا الكتاب الكريم في حياة المسلمين، ودوره في تعزيز القيم الإسلامية والأخلاقية.

مساعي الدولة في نشر وتعليم القرآن الكريم:

  • إنشاء مدارس مسائية: تهدف هذه المدارس إلى تمكين الراغبين في حفظ القرآن الكريم من السعوديين وغيرهم من تحقيق ذلك، وتُقدم لهم جوائز تشجيعية وفقًا للائحةٍ مُنظّمة.
  • إنشاء معاهد نهارية: تهدف هذه المعاهد إلى إعداد جيلٍ من حفظة القرآن الكريم، ومدرسين له وللعلوم الدينية، إلى جانب إعداد أئمة المساجد. تُحدّد لائحة هذه المعاهد المنهج الدراسي، والخطة التفصيلية، والسنوات الدراسية، والطاقات البشرية، والجوائز، والمميزات التشجيعية.

أهمية مدارس ومعاهد تعليم القرآن الكريم:

  • حفظ القرآن الكريم: تُساهم هذه المدارس والمعاهد في حفظ القرآن الكريم ونشره بين المسلمين.
  • تعليم علوم القرآن الكريم: تُعلّم هذه المدارس والمعاهد طلابها علوم القرآن الكريم، مثل التفسير، والفقه، والحديث، وغيرها.
  • إعداد كوادر دينية: تُعدّ هذه المدارس والمعاهد كوادر دينية مُؤهّلة للعمل كحفظة للقرآن الكريم، ومدرسين له وللعلوم الدينية، وأئمة مساجد.
  • تعزيز القيم الإسلامية والأخلاقية: تُساهم هذه المدارس والمعاهد في تعزيز القيم الإسلامية والأخلاقية لدى طلابها.

خاتمة:

تُعدّ مدارس ومعاهد تعليم القرآن الكريم في المملكة العربية السعودية من أهمّ المؤسسات الدينية التي تُساهم في نشر وتعليم القرآن الكريم، وتعزيز القيم الإسلامية والأخلاقية في المجتمع.


ليست هناك تعليقات