النظرية السكانية لكنجزلي ديفس.. اختلال التوازن بين متطلبات البناء الاجتماعي وبين السكان يؤدي إلى الضيق الاقتصادي



كنجزلي ديفس K. DAVIS عالم اجتماعي أمريكي أعار موضوع السكان جانباً كبيراً من اهتماماته ووضع عدة مؤلفات ومقالات في هذا الصدد، وعرض قضاياه النظرية في مقال له بعنوان “نظرية التغير والاستجابة في التاريخ الديموجرافي الحديث”.

القضايا النظرية للعالم (كنجرلي ديفس):
+ يرفض كنجزلي ديفز النظريات التي تحاول تفسير التغير الاجتماعي بالرجوع إلى عامل واحد فقط، لكنه يميل إلى التوازن الاجتماعي وهو التوازن بين عدد السكان ومتطلبات البناء الاجتماعي.

ويقصد بذلك الموارد التي يجب تخصيصها للمحافظة على البناء الاجتماعي.
أو بعبارة أخرى لتحقيق الأهداف الدينية والتربوية والفنية والترفيهية والسياسية التي يرمي إليها المجتمع.

+ إذا اختل هذا التوازن نتيجة لزيادة عدد السكان يميل السكان إلى التكيف مع هذه الظروف بالمتغيرات الوسطية كتأخير سن الزواج أو الإجهاض أو تنظيم الأسرة أو التعقيم.

+ يرى أن السبب الحقيقي الذي أدى إلى هبوط عدد المواليد في الدول المتقدمة هو:
- فرنسا (وسائل منع الحمل) ايرلندا (تأجيل سن الزواج).
- اليابان (الإجهاض).
- إمكانية الرفاهية المتزايدة من الفرص الجديدة المتاحة، فتزداد بالتالي تكاليف التنشئة الاجتماعية التي تهدف إلى إعداد الطفل للاستفادة من هذه الفرص الجديدة.

فالتغير الذي حدث في مستوى الرفاهية والإمكانات الجديدة التي أتيحت أمام الأفراد أدى إلى ظهور استجابات متنوعة كتأجيل سن الزواج وانتشار وسائل منع الحمل.

+ لم يتعرض لتفسير الوضع السكاني في الدول النامية.
ولكن يبدو في ضوء نظريته أن الزيادة السكانية الكبيرة التي حدثت في هذه الدول أدت الي اختلال التوازن بين متطلبات البناء الاجتماعي وبين السكان مما أدي الي الضيق الاقتصادي.


ليست هناك تعليقات