أنواع البحار.. البحار الخارجية (الشاطئية). البحار الداخلية (القارية). البحار المغلقة. البحر الميت. بحر قزوين. بحر آرال



البحار هي مساحات مائية أقل عمقا واتساعا من المحيطات، تتوغل في اليابس أو تقع على حواف المحيطات، تصنف البحار إلى الأقسام الآتية:

1- البحار الخارجية (الشاطئية):
تقع هذه البحار على حواف المحيطات وتتصل بها عبر فتحات واسعة، ولذلك تتأثر مياهها من حيث ملوحتها وحرارتها وتياراتها بمياه المحيطات التي تجاورها، ومن هذه البحار: بحر الصين، بحر اليابان، وبحر الشمال.

وتسمى هذا (البحار) كذلك بـ (البحار الهامشية) وذلك لكونها تقع على هوامش المحيطات، والتي تصل حدودها حتى سواحل القارات.

وتتصل هذه (البحار) بالمحيطات بفتحات متسعة فلا تختلف مياهها عن مياه المحيطات.
ومن أمثلة هذه (البحار)، (بحر اليابان) و (البحر الاصفر) و (بحر الشمال).

ويلاحظ ان هذا النوع من (البحار) ينفصل عن المحيط بواسطة حافة بحرية قليلة الارتفاع فهي لا تزيد عن (200 م) في حالة (بحر الشمال).

ووجود مثل هذه الحافة هو السبب في اختلاف درجة حرارة المياه السطحية نسبيا في (البحار الخارجية) عن نظيرتها في المحيط، ذلك بأن درجة حرارة هذه المياه السطحية في فصل الشتاء (5°) وفي فصل الصيف (15°).

كذلك من المشاهد ان الانهار التي تصب في هذه (البحار الخارجية) تكون مصباتها عادة، على شكل خلجان مستطيلة، وذلك راجع إلى شدة حركات المد والجز والتيارات المحيطية.

2- البحار الداخلية (القارية):
تتوغل هذه البحار في اليابس، وتتصل بالمحيطات بواسطة فتحات ضيقة، ولذلك تمتاز مياه هذه البحار بحرارتها وملوحتها وتياراتها وأمواجها التي تختلف عن مياه المحيطات في هذه الخصائص، ومن أمثلة البحار الداخلية: البحر المتوسط، البحر الأحمر، والبحر الأسود.

فالبحار الداخلية هي المتصلة بالمحيطات من خلال ممرات مائية ضيقة؛ ومنها "البحر الأحمر" المتصل بالمحيط الهندي من خلال المندب: و"البحر المتوسط" المتصل بالمحيط الأطلسي عبر مضيق جبل طارق، وبالبحر الأسود عبر مضيق البسفور، وبالبحر الأحمر عبر قناة السويس.

أما "بحر الشمال" فيصنف مع البحار الخارجية، وكذلك "بحر النرويج" و"بحر العرب" و"بحر الصين الجنوبي"؛ وأما "البحر الميت" الذي يقع بين فلسطين والأردن فبحر مغلق غير متصل ببحار أو محيطات، وهو بمثابة بحيرة كبيرة، مثل بحيرة قارون بمصر، وبحر مرمرة بوسط تركيا، وبحر قزوين بوسط آسيا.

نشأ خلاف بين الدول المطلة على بحيرة قزوين بوسط آسيا - بعد الظهور المكثف للبترول وغيره من الموارد المعدنية - بشأن  اقتسام موارد البحيرة؛ إذ تبينت أذربيجان وكازاخستان و تركمانستان فكرة اقتسامها حسب نسب أطوال شواطئها، بدعوى أنها بحر وليست بحيرة؛ في حين تمسكت إيران - صاحبة أقل الشواطئ طولا - باقتسام مياهها بالتساوي، باعتبارها بحيرة.

3- البحار المغلقة:
وتمتاز هذه البحار بارتفاع نسبة ملوحتها وبأمواجها الهادئة، ومن أمثلة البحار المغلقة: البحر الميت، وبحر قزوين، وبحر آرال.

وتوجد هذه (البحار) والتي تسمى كذلك بـ (البحار المقفلة) وسط اليابس، ولا تتصل مطلقا بالمحيطات، وهي في الواقع بحيرات ولكنها اعتبرت بحارا نظرا لاتساعها، كما هو الحال في (بحر قزوين).

وتمتاز (البحار) باستقلالها التام في خصائصها الطبيعية، كنسبة الاملاح والتيارات البحرية ومقدار التبخر ونحو ذلك، والانهار التي تصب في هذه (البحار المغلقة) تتمكن من تكوين دالات لها، كما هو الحال بالنسبة لنهر الفولغا الذي يصب في (بحر قزوين).