عوامل تحديد نوع الارتباط بالإنترنت.. كمية البيانات المتبادلة. عدد ساعات الاتصال بالإنترنت المتوقعة يومياً. نوعية الخدمات التي تقدمها الشركة



تتنوع طرق الارتباط بالإنترنت بناءً على الأهداف المخطط لتحقيقها من وراء هذا الارتباط، كما يتوقف على الجهة المرتبطة: هل هو ارتباط شخصي (فردي) من خلال جهاز حاسب شخصي، المقصود منه تصفح الإنترنت والحصول على الخدمات العامة التي تقدمها من وقت إلى آخر (ارتباط مؤقت)، أم هو ارتباط مؤسسي من خلال شبكة محلية، وفي هذه الحالة يلعب حجم العمل المراد تحقيقه من خلال الارتباط بالإنترنت دوراً هاماً في تحديد نوع الارتباط بها.

فبالنسبة للشركات يجب أخذ عدة عوامل في الاعتبار قبل الشروع في تحديد نوع الارتباط بالإنترنت، ومن أهم هذه العوامل:
- نوعية الخدمات التي تقدمها الشركة لمنسوبيها، وكذلك لزوارها.
- عدد ساعات الاتصال بالإنترنت المتوقعة يومياً.
- كمية البيانات المتبادلة.

فإذا كانت الحالة تتطلب تبادل كمية كبيرة من البيانات (إنجاز العديد من المهام عبر الإنترنت)، مع الاتصال شبه اليومي، فيكون الارتباط المؤقت بالإنترنت غير مناسب إطلاقاً، ويجب أن يكون الارتباط ارتباطاً دائماً.

وفي هذه الحالة تكون شبكة الشركة جزءاً من الإنترنت.
وأنواع الارتباط بالإنترنت: الفردي (حاسب شخصي)، والمؤسسي (شبكة محلية) عن طريق مقدم الخدمة (Internet Service Provider" ISP")، من حيث متطلبات الارتباط من أجهزة وبرمجيات وبروتوكولات، وكذلك خطوات إعداد الارتباط بالإنترنت.