تطور شبكة الانترنت.. الاتصال عبر الأقمار الاصطناعية، أو الهواتف الجوالة، أو خطوط الاتصال عالية السرعة، أو خطوط الهواتف العادية



في عام 1996م بدأت التطورات الرئيسية التي شكلت الإنترنت الحالية، حيث قام العديد من الشركات الكبرى بتشييد شبكاتهم التجارية ذات الإمكانيات الهائلة من حيث البنية الفيزيائية وقنوات الاتصال عالية السرعة، ومن حيث معايير ومعابر الاتصال إلى الإنترنت.

ولقد ساهمت هذه الشبكات في جعل الإنترنت تتمتع بتغطية معظم أنحاء العالم حتى أصبح العالم قرية صغيرة.

وقد زاد نمو مستخدمي الإنترنت خلال هذه السنوات نمواً هائلاً، وخصوصاً منذ أن قامت شركة ميكروسوفت بدمج متصفحها إنترنت إكسبلورر مع نظام التشغيل ويندوز 98 في عام 1998م.

في يناير من عام 1998م فقد وصل عدد الخادمات المضيفة حوالي 100000، وعدد المستخدمين حوالي 101 مليون.

وفي سبتمبر من عام 2002 فقد تخطى عدد الخادمات المضيفة 200 مليون مضيف، وعدد المستخدمين حوالي 840 مليون مستخدم.

وفي عام 1996م بدأت دخول خدمة الإنترنت للدول العربية، والتي نمت وبصورة مذهلة.
فاليوم (في عام 2004) تعدد أنواع الربط مع الإنترنت: الاتصال عبر الأقمار الاصطناعية، أو الهواتف الجوالة، أو خطوط الاتصال عالية السرعة، أو خطوط الهواتف العادية.

وكذلك أصبحت الشركات تتنافس في تسويق منتجاتها عبر الإنترنت، وظهرت فكرة الحكومة الإلكترونية لتقديم الخدمات العامة للمواطنين عبر الإنترنت.

ولن تتوقف الإنترنت عن تطور النمو، فحتى أثناء كتابة هذه السطور يتم وصل المزيد من الشبكات إلى الإنترنت ويقوم بعض المستخدمين الجدد بالتسجيل للدخول على الشبكة.

وتتكون شبكة الإنترنت حالياً من آلاف من نقط وعقد الاتصال وهي عبارة عن مراكز تحتوي أجهزة حاسب قادرة على توفير خدمة الإنترنت محلياً للمنطقة الجغرافية التي تحيط بهذه العقدة بواسطة الاتصال برقم هاتف محلي.

وأصبحت الإنترنت بعد التطور المذهل في نظم الاتصالات مصدراً هاماً للمعلومات لجميع الفئات والأعمال، وخصوصاً لأساتذة الجامعات وطلابها وباحثي العلم في أماكن كثيرة من العالم، من حيث تبادل المعلومات والاستفادة منها، وكذلك أصبح بمقدور الشركات والمراكز التجارية ربط مكاتبهم عبر هذه الشبكة.

وبفضل الإنترنت والخدمات التي توفرها أصبح العالم قرية صغيرة تتبادل المعلومات والأخبار بسرعة عالية.