تأثير انضمام السعودية لمنظمة التجارة العالمية.. المكاسب الآنية والمتوقعة والأضرار أو السلبيات



منظمة التجارة العالمية
(World Trading Organization (WTO

هي المنظمة العالمية الوحيدة المختصة بالقوانين الدولية المعنية بالتجارة ما بين الدول، وهناك قواعد وشروط ونظم للانضمام إلى هذه المنظمة.

وقد سارعت دول العالم إلي الانضمام إليها وشهد، عام 2005م هزة اقتصادية عالمية ببدء تطبيق اتفاقياتها.
وأصبحت بأعضائها ال  150 تتحكم في حوالي 90% من حجم التجارة الدولية.

تضم منظمة التجارة العالمية من الدول العربية: مملكة البحرين، مملكة المغرب، دولة الكويت، تونس، جيبوتي، جمهورية مصر العربية، دولة قطر، الإمارات العربية المتحدة، المملكة الأردنية الهاشمية، سلطنة عمان، المملكة العربية السعودية.

ومنذ أن انضمت المملكة لمنظمة التجارة العالمية ثار الكثير من التساؤلات عن إيجابيات وسلبيات هذا الانضمام.

وفي تقرير وزعه مجلس الغرف السعودي، تم إيضاح نتائج انضمام المملكة للمنظمة في ثلاث محاور هي:
- أولاً: مكاسب آنية متمثلة فيما حصلت عليه المملكة من استثناءات خاصة في وثائق الانضمام للمنظمة.
- ثانياً: المكاسب المتوقعة والتي تحتاج إلى جهد ووضع الخطط.
- ثالثاً: الأضرار أو السلبيات.