أدوية العلاج الكيماوي للسرطان ونشوء الغثيان والتقيؤ



تعتبر بعض أدوية العلاج الكيماوي من أكثر مسببات الغثيان والتقيؤ المتعلقة بعلاجات السرطان شيوعا.
نوع العقار الكيماوي المستخدم و جرعاته و الجدولة الزمنية وقنوات تلقي الأدوية، إضافة إلى العوامل الشخصية بكل مريض، كل هذه عوامل مؤثرة تحدد مدى نشوء الغثيان والتقيؤ وشدتهما.
ولوحظ أن الغثيان المباشر الذي يطرأ أثناء تناول الجرعات أو خلال ساعات قليلة عقب انتهاءها، يظهر عادة عند المرضى ممن تعرضوا للغثيان أو التقيؤ خلال الدورة العلاجية السابقة.
ويُلاحظ انه ليس حتميا أن يُعاني كل المرضى من الغثيان أو التقيؤ خلال فترات العلاج، وعادة ما تتحدد وتيرة ونمط حدوثـهما ونوع العقار المسبب لهما عند المريض عقب تلقي عدة دورات علاجية.
كما أن الأمر يتطلب وقتا حتى يتعود الطفل على أدويته ولا تعود مثل هذه التأثيرات إلى الظهور.
ونُشير إلى أنه ليس ثمة علاقة بين الغثيان أو شدته، فاعلية العقار المستخدم لمعالجة السرطان.
ويتم عادة تجنب الغثيان أو التخفيف من شدته بتعاطي بعض الأدوية المانعة قبل المباشرة بالعلاج الكيماوي، وثمة أدوية فعّالة لهذا الغرض، من أكثرها تداولا عقاراوندانسيترون (Ondansetron) المعروف بالاسم التجاري زوفران (Zofran).