النتائج الاقتصادية والاجتماعية لأزمة 1929.. توقفت البنوك عن إقراض المؤسسات الصناعية وإغلاقها وانخفاض الإنتاج وانتشار البطالة في الدول الرأسمالية



توقفت البنوك عن إقراض المؤسسات الصناعية مما أدى إلى إغلاق معظمها.
وبالتالي انخفاض الإنتاج وانتشار البطالة في الدول الرأسمالية، وتجاوز عدد العاطلين في الولايات المتحدة 15 مليون.
كما تضرر قطاع الفلاحة إذ تضخم الإنتاج وانخفضت الأسعار.
فعجز الفلاحون عن تسديد الديون.
فسـُلِبت منهم ممتلكاتهم وهاجر معظمهم نحو المدن مما أدى إلى سوء الأحوال الاجتماعية وتفاقم ظاهرة العاطلين.
ومن جهة أخرى ضعفت المبادلات التجارية الدولية فتقلصت قيمتها من 2998 مليار دولار سنة 1929 إلى 992 مليار دولار سنة 1933.