الأضحية والاقتراض.. من لا يقدر على الأضحية وكان له وفاءًُ واستدان ما يضحي به فحسن، ولا يجب عليه أن يفعل ذلك



إذا كان للمقترض وفاءً يوفي به بعد الاقتراض، فلا بأس بأن يقترض ويحيي شعيرة عظيمة من شعائر الدين، وسنة من سنن الأنبياء، ويرد ما اقترضه بعد ذلك، متى ما توفر له السداد، وألا يؤخر الدين عن صاحبه لأن تعالى يقول: "هل جزاء الإحسان إلا الإحسان".

ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مطل الغني ظلم".
والأدلة أخرى كثيرة تدل على تحريم أكل أموال الناس بالباطل، وفي النية عدم السداد.

قال شيخ الإسلام رحمه الله: من لا يقدر على الأضحية وكان له وفاءًُ واستدان ما يضحي به فحسن، ولا يجب عليه أن يفعل ذلك.
ويجوز أن يأخذ أضحية من صاحبها ديناً على أن يسدده متى ما تيسر له [فتاوى اللجنة الدائمة 11/ 411].