معالجة الزمن في السرد عند الشكلانيين الروس والبنيويين الفرنسيين.. المنطق السردي هو الذي يوضح الزمن السردي والزمنية ليست سوى قسم بنيوي في الخطاب



إذا كان الشكلانيون الروس قد تميّزوا بمعالجتهم المباشرة للزمن في السرد، منذ عشرينات القرن العشرين.

فقد كان هنالك أيضاً الأنجلوساكسونيان (لوبوك، وموير) اللذان أكدّا أهمية الزمن في السرد.

كما كانت هنالك جهود البنيويين الفرنسيين (بارت، وفرسان الرواية الجديدة): فقد استلهم (بارت) منهج بروب الذي دعا فيه، في مطلع القرن العشرين، إلى تجذير الحكاية في الزمن.

وربط، في مقدمته الهامة لـ (التحليل البنيوي للسرد) 1966 بين العنصر الزمني والعنصر السببي.

وأكدا أن المنطق السردي هو الذي يوضح الزمن السردي.
وأن الزمنية ليست سوى قسم بنيوي في الخطاب، حيث لا يوجد الزمن إلا في شكل نسق أو نظام.

أما الزمن السردي فهو زمن دلالي/ وظيفي.
وأما الزمن الحقيقي فهو وهم مرجعي واقعي.