الأزمة الكوبية.. تحسين طرق الزراعة والتخلص من استعمار الدولار الأمريكي وتأميم الشركات والتقارب الكوبيّ السوفييتيّ الذي يشتري منتوجات كوبا وأهمها قصب السكر



الأزمة الكوبية إحدى مظاهر الحرب الباردة.
يمكن اعتبار كوبا دولة فلاحين, تعتمد على زراعة قصب السكر.

وفي فترة القيصر بابتيستا ظهر التفاوت الطبقيّ بين جماهير الفلاحين والأقلية من الملاكين والاقطاعيين.

وكان ذلك أحد الأسباب للثورة في كوبا بقيادة الزعيم: فيدل كاسترو.
القيصر هرب الى الولايات المتحدة التي كانت تستعمر كوبا اقتصاديا وعسكريا.

وبعد نجاح الثورة قام فيدل كاسترو بتحسين طرق الزراعة والتخلص من استعمار الدولار الأمريكي.

ثمّ قام بتأميم الشركات وساءت العلاقات بين أمريكا وكوبا، الأمر الذي أدى بطبيعة الحال الى التقارب الكوبيّ السوفييتيّ الذي أصبح يشتري مصنوعات ومنتوجات كوبا وأهمها قصب السكر.

لهذا قرر الرئيس الأمريكي كينيدي غزو كوبا بمساعدة اللاجئين الكوبيين، ولكن القوات الأمريكية دمرت قرب الشواطئ.