الحوافز في بنية النص السردي عند الشكلاني توماشفسكي.. حوافز مشتركة أساسية إذا سقطت من الحكي اختلّت القصة وحوافز حرة إذا سقطت تبقى القصة محتفظة بانسجامها



في (الحوافز) استمد الباحث من الشكلانيين الروس مصطلح (الحوافز) Motifs حيث يميز الشكلاني توماشفسكي بين أغراض ذات مبنى وأغراض لا مبنى لها.

فمن النوع الأول: الرواية باعتبارها غرضاً، وكل غرض يتألف من وحدات كبرى وصغرى، بحيث تكون غير قابلة للتجزئة.
والوحدات الصغيرة هي الجمل التي يتألف منها الحكي وتسمى (الحوافز).

فالحافز هو كل جملة تتضمن حافزاً خاصاً بها.
والحوافز نوعان:
- (حوافز مشتركة) وهي أساسية إذا سقطت من الحكي اختلّت القصة.
- (حوافز حرة): إذا سقطت تبقى القصة محتفظة بانسجامها.

مما يعطي توماشفسكي للحوافز تقسيماً آخر هو: (الحوافز الديناميكية) التي تكون مسؤولة عن تغيير الأوضاع في الحكي، و(الحوافز القارّة) التي لا تغيّر الوضعية، وإنما يقتصر دورها على التمهيد لتغيير الوضعية.
مثلاً: حافز ظهور المسدس بالنسبة لحافز عملية القتل.

وجميع الحوافز الحرة هي حوافز قارّة.
لكن الحوافز القارة ليست حوافز حرة.


ليست هناك تعليقات