بيت عليش في رواية اللص والكلاب.. بؤرة الخيانة بين الصديق والزوجة. نكران الطفلة أقسى من غياهب السجن



بيت عليش في رواية اللص والكلاب:
يدخله سعيد ليجد نفسه: محاصرا بالمخبر ورجال عليش وباستقبال غير لائق، خاصة عندما سترفضه طفلته سناء، و هي التي كان مستعدا للتضحية من اجلها و تغيير حياته ،لكن غياب البيت/ المأوى اضعف موقفه: "لا تستطيع ان تاويها و لن تجد لنفسك مأوى" ص07.

ولم تفده رغبته و نيته "بتهييء مكان طيب للبنت" ص20. هذا المكان لعب دورا خطيرا في تحويل مجرى الأحداث فبسبب التعامل السيء لعليش وأعوانه، و نكران سناء لسعيد، وفشل نيته بالتحول الايجابي من اجل طفلته، سيخرج سعيد منقلبا حيث احس بان نكران الطفلة أقسى من غياهب السجن( ص18).

فبيت عليش كان يجسد – كمكان معادي- بؤرة الخيانة (الصديق/ الزوجة) وقمة النكران (نكران سناء له).فهذا المكان كان مناسبا لتطور ونمو بذرة الانتقام في نفس مهران، والتي ولدت داخل السجن بعد طلب زوجته الطلاق و ارتباطها بعليش.


0 تعليقات:

إرسال تعليق