الشارع في رواية اللص والكلاب.. الزوايا التي تحاك فيها المؤامرات والعطفة مكان ذكرى الاعتقال والخيانة والدكاكين التي تشرئب منها الرؤوس كالفئران المتوحشة



الشارع في رواية اللص والكلاب:
غبار خانق و حر لا يطاق" ص7.

و "لم يجد في انتظاره احد" ص7.
وتستقبله "الطرقات المتقلة بالشمس" ص 07.

فرغم ان سعيد "يتنفس نسمة الحرية" ص7 فان الفضاء الخارج عن السجن يستقبله باكفهرار وسوداوية، وبدون ترحاب ،مما يوحد الدلالة السلبية للخارج/ الشارع و الداخل/ السجن، فكلاهما معاد للبطل، و حتى الأماكن الاخرى المؤثتة للشارع: الحواري/العطفة/ البيت/ الدكاكين لا تقدم الا عبر مؤشرات سلبية ومعادية: "الحواري التي تحاك فيها المؤامرات" ص8.

والعطفة مكان ذكرى الاعتقال و الخيانة و الدكاكين التي تشرئب منها الرؤوس كالفئران المتوحشة" ص11.


ليست هناك تعليقات