الفلسفة في القرن العشرين.. المنطق الرياضي. الظاهراتية (الفنومنولوجيا). الوضعية المنطقية. الوجودية. مدرسة فرانكفورت. ما بعد البنيوية



القرن العشرون:
- اتسم بغزارة الإنتاج الفلسفي.
- يمارس الفلاسفة الغربيون فيه طرائق التحليل أكثر من أي طريقة أخرى، مقابل القرن التاسع عشر الذي يغلب عليه التركيب والمزج على التحليل.
- تميّز بكثافة الاتصالات بين الفلاسفة.

وقد تبلورت بعض المدارس والمناهج والاتجاهات، منها:
1- المنطق الرياضي.
2- الظاهراتية (الفنومنولوجيا).
3- الوضعية المنطقية.
4- الوجودية.
5- مدرسة فرانكفورت.
6- ما بعد البنيوية.

وشهدت فلسفة القرن العشرين تطور عدد من المدارس الفلسفية الجديدة من بينها الوضعانية المنطقية، والفلسفة التحليلية، وعلم الظواهر، والوجودية، وما بعد البنيوية. من ناحية تقسيم عصور الفلسفة، يُطلق على تلك الفترة اسم الفلسفة المعاصرة (تلت الفلسفة الحديثة، التي تمتد منذ عصر رينيه ديكارت حتى أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين).

مثل العديد من المجالات الأكاديمية الأخرى، أخذت الفلسفة منحى المهنة بشكل متزايد في القرن العشرين، وظهر شرخ بين الفلاسفة المنتمين إلى تياري الفلسفة التحليلية والفلسفة القارية.

وعلى أي حال، حصلت نزاعات في ما يتعلق بمصطلحات هذا الانقسام وأسبابه، بالإضافة إلى نزاعات بين الفلاسفة ممن يعتبرون أنفسهم صلة وصل بين القسمين، مثل مؤيدي فلسفة الصيرورة والبراغماتية المحدثة. بالإضافة إلى ذلك، أصبحت الفلسفة في القرن العشرين اصطلاحية بشكل كبير ويصعب على العامة قراءتها.

يُعتبر نشر كتاب أبحاث منطقية (1900-1) لمؤلفه إدموند هوسرل وكتاب مبادئ الرياضيات (1903) لبيرتراند راسل نقطة انطلاق فلسفة القرن العشرين.