مستوى الرفع من جودة التربية والتكوين.. مراجعة البرامج والمناهج والكتب المدرسية والوسائط التعليمية، استعمالات الزمن والإيقاعات المدرسية والبيداغوجية



في المجال الثالث من الميثاق، وللرفع من جودة التربية والتكوين، اعتمد الإصلاح ست دعامات لتحقيق ذلك:

- مراجعة البرامج والمناهج والكتب المدرسية والوسائط التعليمية، استعمالات الزمن والإيقاعات المدرسية والبيداغوجية.
- تحسين تدريس اللغة العربية واستعمالها.

- إتقان اللغات الأجنبية والتفتح على الأمازيغية.
- استعمال التكنولوجيات الجديدة للإعلام والتواصل.

- تشجيع التفوق والبحث العلمي.
- إنعاش الأنشطة الرياضية والتربية البد نية المدرسية والجامعية والأنشطة الموازية. (الميثاق)

في هذا المستوى، يسجل الإصلاح بعض النقط الإيجابية على المستوى التطبيقي، ويمكن إبداء بعض الملاحظات.

فبالإضافة إلى تلك المشار إليها سالفا والمتعلقة بالبحث العلمي، هناك عدم تعميم الوسائط التعليمية الحديثة بالنسبة للمتعلمين والمدرسين (الذين يطلب منهم صنع الجودة والمعجزات فقط بالتنائي التقليدي الطبشورة والسبورة!).

كما أن اللغة العربية لم تعط لها مكانتها الوطنية والقومية اللائقة في المنهاج التعليمي المغربي ككل.

ويكفي أن نشير إلى أن مسألة التعريب لا زالت تطرح بحدة، وإلى أن الغلاف الزمني لمادة اللغة العربية في السنوات 3و4و5و6 من التعليم الابتدائي يشكل فقط%22, 76، بينما اللغة الأجنبية الأولى (الفرنسية تمثل%28, 15 من مجموع الغلاف الزمني للمواد المدرسة في تلك المستويات المشار إليها.

كما أن يجب نقارب الجودة في مفهومها الشمولي المتعلق بكل عناصر منظومة التربية والتكوين.