شرح وإعراب: إنّ الرزيّة لا رزيّة مثلها + فقدان مثل محمد ومحمّد - وملكت ما بين العراق ويثرب + ملكا أجار لمسلم ومعاهد



إنّ الرزيّة لا رزيّة مثلها + فقدان مثل محمد ومحمّد

البيت للفرزدق، يعزّي الحجاج في موت أخيه محمد، وابنه محمد.
والشاهد: أنّ من خصائص الواو، عطف ما حقه التثنية، وكان القياس تثنيتهما.
[الهمع/ 2/ 129، وشرح أبيات المغني/ 6/ 80].

وملكت ما بين العراق ويثرب + ملكا أجار لمسلم ومعاهد

البيت من قصيدة لابن ميّادة، مدح بها عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك، وكان أمير المدينة المنورة.
  • وقوله: ملكا: المصدر من «ملك»، ويعرب مفعولا مطلقا.
  • والعراق؛ سميت بذلك، لأنها على عراق النهرين.
  • دجلة والفرات، أي: شاطئهما.
والشاهد: زيادة اللام على المفعول به، في قوله: «أجار لمسلم» وأصله: أجار مسلما.
[شرح المغني/ 4/ 307، والعيني/ 3/ 278، والهمع/ 2/ 33، والأشموني/ 2/ 216].