معلومات تاريخية عن مركز هداسا الطبي الإسرائيلي.. إنشاء الوحدة الطبية الأمريكية الصهيونية وتأسيس مدرسة للتمريض من أجل تعليم الأفراد المحليين وعمل كادر من الممرضات



تم تأسيس منظمة هداسا في عام 1912 في مدينة نيويورك من أجل توفير الرعاية الصحية في القدس التي كانت محتلة من قبل العثمانيين.
وفي عام 1913، أرسل مركز هداسا ممرضتين إلى فلسطين.

وقد قاما بإنشاء محطة صحية عامة صغيرة في القدس من أجل توفير الرعاية للأمهات وعلاج التراخوما، وهو مرض لعين يصيب العين ويستشري في الشرق الأوسط.

وفي عام 1918، قام مركز هداسا بإنشاء الوحدة الطبية الأمريكية الصهيونية (AZMU)، والتي كانت تضم 45 محترفًا يعملون في مجال الرعاية الصحية.

وقد ساعدت الوحدة الطبية الأمريكية الصهيونية على إنشاء ست مستشفيات في فلسطين، وتم تسليمها حينها إلى السلطات المحلية.

وفي هذا العام، قام مركز هداسا كذلك بتأسيس مدرسة للتمريض من أجل تعليم الأفراد المحليين وعمل كادر من الممرضات.

وفي عام 1919، قام مركز هداسا بتنظيم أول قسم للنظافة الشخصية المدرسية في فلسطين من أجل إجراء الفحوصات الطبية الروتينية على أطفال المدارس في القدس.

أثناء أعمال الشغب العربية في عام 1920، كانت الممرضات التابعات لهداسا تعتنين بالمصابين من كلا الجانبين.

وقد انتقلت هنريتا زولد إلى القدس في هذا العام من أجل تطوير برامج الرعاية الصحية والرعاية الوقائية.

وفي عام 1921، قامت ممرضة تابعة لمركز هداسا، وهي بيرثا لاندسمان، بإعداد أول مركز طبي لرعاية الولادة اسمه تيبات هالاف في القدس، كما افتتح مركز هداسا مستشفى في تل أبيب.

وفي العام التالي، قام المركز بتأسيس مستشفى في حيفا.
وفي عام 1926، قام مركز هداسا بتأسيس أول مركز لعلاج مرض السل في صفد.

وفي عام 1929، افتتح مركز هداسا مركز ناثان ولينا اشتراوس للرعاية الطبية في القدس. وفي الثلاثينيات من القرن العشرين، بدأ التخطيط في إنشاء مستشفى جديدة لتحل محل مستشفى روتشايلد التي تم تأسيسها في عام 1888 في طريق الأنبياء، بالقدس.

وقد انتقلت روز إل هالبرين، وهي الرئيس القومي السادس لهداسا، إلى القدس لتقوم بدور الرابط بين المكتب الأمريكي ومركز هداسا في فلسطين.

وقد تم افتتاح جامعة روتشايلد - هداسا، وهي أول مستشفى تعليمي ومركز رعاية طبية في فلسطين، في التاسع من مايو، 1939.

وقد امتدحت اللجنة الملكية البريطانية، والتي عرفت باسم لجنة بيل، أعمال هداسا في تقريرها.


ليست هناك تعليقات