منهج المواد الدراسية المنفصلة.. الاهتمام النشاطات اللفظية. التقويم بناء على حفظ ما جاء في الكتاب المدرسي واستيعابه



منهج المواد الدراسية المنفصلة:
يعتبر أقدم تنظيم وأكثر استخدام وأوسع انتشار في تنظيم النهج.

وقد بدأ عند الغرب (الإغريق، الرومان) وارتبط بالفنون السبعة التي كانت تدرس منذ القدم، فالثلاثيات وهي: مواد القواعد، الخطابة والبلاغة.

والرباعيات وهي: مواد الحساب، الهندسة، الفلك والموسيقى، واسمرت المناهج تتمحور حول الموضوع الدراسي حتى بداية القرن العشرين.

ويحتوي منهج المواد على محتوى متجانس ومتكامل للموضوع الدراسي مثل: (الفيزياء، الكيمياء، التاريخ، الأدب، الفلسفة...إلخ).
وأضيف لها حديثا التدبير المنزلي، الضرب على الآلة الراقنة وميكانيك السيارات.

إن الهدف من تنظيم المنهج بهذا الشكل هو نقل خبرات الأجداد، ومع ازدياد رصيد البشرية من المعرفة يزداد ويتسع وبالتالي أضيفت مقررات أخرى.

ويحتوي المنهج على كل ما تم اكتشافه من علوم ومعارف بالإضافة إلى التراث للإنسان المتحضر.
ويمثل الأستاذ المصدر الأساسي للمعرفة.

- يهتم هذا المنهج بالنشاطات اللفظية، لأن المعرفة والأفكار المتعلقة بموضوع معين أفضل ما يتم تخزينها والتفاهم بها وهي في الحالة اللفظية، وبالتالي كانت الطريقة المتبعة في التدريس: المحاضرة أو الإلقاء، المناقشات، العرض، الشرح.

وقد صار للكتاب المدرسي أهمية.
حيث يتم التقويم يتم بناء على حفظ ما جاء في الكتاب المدرسي واستيعابه.