المدرسة الكاملية: تراث معماري يواجه خطر الاندثار وينتظر إعادة الإحياء



المدرسة الكاملية: تاريخ عريق ينتظر إعادة إحياء

موقعها:

تقع المدرسة الكاملية بالقرب من باب حطة، أحد أشهر أبواب القاهرة الفاطمية، وذلك بجوار المدرسة الكريمية من جهة الشمال.

منشئها:

أوقف هذه المدرسة المباركة الحاج كامل من مدينة طرابلس الشام عام 816هـ الموافق 1413م، تخليدًا لذكراه وصدقة جارية تنفع المسلمين.

تاريخها:

  • العصر المملوكي: ازدهرت المدرسة الكاملية خلال العصر المملوكي، حيث كانت مركزًا هامًا للتعليم الديني والعلمي.
  • العصر العثماني: استمرت المدرسة في أداء دورها التعليمي خلال العصر العثماني، ولكن بدرجة أقل.
  • القرن العشرين: اندثرت المدرسة الكاملية في القرن العشرين، وتحولت إلى دار سكن يقيم فيها الحاج توفيق القباني.

حالتها الحالية:

تحتاج المدرسة الكاملية اليوم إلى ترميم عاجل وصيانة شاملة، وذلك للحفاظ على ما تبقى من مبناها التاريخي وإعادة إحياء دورها الثقافي والعلمي.

أهميتها:

  • معلم تاريخي: تمثل المدرسة الكاملية ش شاهدًا تاريخيًا هامًا على عظمة الحضارة الإسلامية في مصر.
  • قيمة ثقافية: تُعد المدرسة الكاملية من أهم المعالم الثقافية في القاهرة، ولها قيمة ثقافية كبيرة لدى المصريين والعرب.
  • صرح تعليمي: يمكن إعادة إحياء المدرسة الكاملية وتحويلها إلى مركز تعليمي حديث يُساهم في نشر العلم والمعرفة.

دعوة للإنقاذ:

ندعو جميع الجهات المعنية، الحكومية وغير الحكومية، إلى التعاون من أجل ترميم المدرسة الكاملية وإعادة إحياء دورها التاريخي والثقافي.
معًا، يمكننا إنقاذ هذا المعلم التاريخي العريق من الضياع وإعادته إلى سابق مجده!