الجزء العملي في وثيقة الاستقلال.. قيام مجلس الدولة المؤقت بمثابة الحكومة المؤقتة. وضع الدستور وانتخاب المجلس التأسيسي



الجزء العملي في وثيقة الاستقلال:

يتكون الجزء العملي من وثيقة استقلال إسرائيل من ثلاثة أقسام:

القسم الأول: تأسيس الدولة

في هذا القسم، يعلن المجلس الوطني اليهودي ممثلاً للشعب اليهودي في البلاد والحركة الصهيونية، عن إقامة دولة يهودية في أرض إسرائيل، هي "دولة إسرائيل".

القسم الثاني: المبادئ الأساسية

في هذا القسم، تعلن دولة إسرائيل أنها دولة ديمقراطية، تؤمن بالمساواة التامة في الحقوق الاجتماعية والسياسية بين جميع رعاياها، دون تغيير في الدين والعنصر والجنس. كما تؤمن بحرية الأديان والضمير والكلام والتعليم والثقافة، وتحافظ على الأماكن المقدسة لدى كل الديانات، وتراعي مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

القسم الثالث: التزامات الدولة

في هذا القسم، تتعهد دولة إسرائيل بالتعاون مع مؤسسات وممثلي الأمم المتحدة على تنفيذ قرار الجمعية العمومية الصادر في 29 تشرين الثاني عام 1947. كما تتعهد بالعمل على إنشاء اتحاد اقتصادي يشمل أرض إسرائيل برمتها. وتدعو الأمم المتحدة أن تمد يد المساعدة للشعب اليهودي في تشييد دولته وقبول دولة إسرائيل ضمن أسرة الأمم.

أهمية الجزء العملي:

يشكل الجزء العملي من وثيقة استقلال إسرائيل إطارًا أساسيًا لنظام الحكم في إسرائيل. فهو يحدد المبادئ الأساسية للدولة، والتزاماتها تجاه مواطنيها والعالم الخارجي.

أثر الجزء العملي:

كان للجزء العملي من وثيقة استقلال إسرائيل أثرًا كبيرًا على تطور إسرائيل. فهو ساعد على تأسيس الدولة، ووضع أسس نظام الحكم فيها. كما ساهم في تعزيز الهوية اليهودية للدولة، وجعلها دولة ديمقراطية مفتوحة على العالم.

انتقادات الجزء العملي:

تعرض الجزء العملي من وثيقة استقلال إسرائيل لانتقادات من قبل بعض المجموعات، مثل:
  • المجموعات التي تعتقد أن القسم الأول من القسم العملي غير ديمقراطي، لأنه يعلن عن تأسيس دولة يهودية دون استشارة السكان العرب في البلاد.
  • المجموعات التي تعتقد أن القسم الثاني من القسم العملي غير عادل، لأنه لا ينص على المساواة الكاملة بين جميع المواطنين، بغض النظر عن الدين أو العرق.

مستقبل الجزء العملي:

يبقى مستقبل الجزء العملي من وثيقة استقلال إسرائيل غير مؤكد. فهناك نقاش مستمر حول كيفية تعديله أو إعادة صياغته لجعلها أكثر ملاءمة للواقع الحالي في إسرائيل.