لمحات لابن سباط عن الأمير السيد جمال الدين عبد الله التنوخي.. طريقة عقابه للأولاد كان الإبعاد والحرمان الديني والاجتماعي وإحراج الموقف



الأمير السيد "ق" في لمحات لابن سباط في وصفه:
1- امتاز بالصفات والسجايا الخلقية الإنسانية والنفسية العليا فطبق قول الدين علما ً وعملا، فقد برزت ثورة الإنسانية فيه.
2- إمتنع من مخالطة الحكام وأعوانهم بما في ذلك أقاربه وكان يرغب الناس في الابتعاد عنهم.
3- تورع وهو صغير السن بحيث أنه ترك الإمارة الزمنية وتعلق بالإمارة الدينية وحفظ كتاب الله غيبا.
4- إطاعة أكابر البلاد ومشايخها وحكامها.
5- كان له تلاميذ من جميع أنحاء البلاد يأتمرون بأمره وينتهون بنهيه في الأمور الشرعية والآداب والحقوق الواجبة، والأخلاقيات والفقه والسلوكيات.
6- جعل لكل البلاد فقهاء يعلمون ويحثون الأولاد والناس تجاه الله "ج" والدين.
7- قد هاب حرمانه الديني والاجتماعي كل الناس فنظم المجتمع أحسن تنظيم.
8- حرم المسكرات والخمور والسموم والقمار على أنواعها.
9- اعتنى بأخبار الصالحين والعلماء والفقهاء مثل سفيان الثوري, مالك بن دينار، أبو حامد الغزالي.
10- أنظر معاملته بأسلوبه في تربية وتهذيب الأولاد.
11- جعل فقهاء معلمين لتعليم الأولاد الدين والقراءة والكتابة وذلك في كل ناحية.
12- دفع أجرة تعليم الأيتام.
13- رغب الأولاد في طاعة الوالدين (رضا الوالدين من رضا الله تعالى).
14- خوّفهم من المعصية (القتل، الزنا، الكذب، السرقة، المنكرات).
15- نهاهم عن اللعب الغير مفيد وعن البطالة.
16- حثهم على تعلم القراءة والكتابة.
17- كافأ من حفظ أكثر من المعلوم الشريف (الحكمة).
18- منعهم من معاشرة الحمقى (أقران السوء).
19- طريقة عقابه للأولاد كان الإبعاد والحرمان الديني والاجتماعي وإحراج الموقف (وذلك في حال الوقوع في زلة)، وشهر أمره بين الأقران.
20- جعل رسما ً أي غرامة على كل من يثبت عليه ذنب من الذنوب الكبيرة.
21- كان يراقب تلاميذه ويرشدهم بعدم الظلم، وأكثر من الإرشاد وكان عادلا ً معهم كالأب الحنون.
22- من صفاته: العدل، الصب، الكرم، الاتزان، التواضع، الذكاء الخارق، فصاحة اللسان والوقار وثبات الموقف.
بلغ الذروة وإلى آخر حياته:
بعد عودته من دمشق وقبل وفاته ب-12 سنة بلغ السنام في الإشراق ولمع نجمه وقد برز علما ً وعملا، وامتحنه الله "ج" في وفاة وحيده عبد الخالق الثاني يوم زفافه وكان لخطبته التي ألقاها على الناس هيبة وهبة في قلوب الناس.