المكاسب السعودية المتوقعة أو التي تحتاج إلى جهد ووضع الخطط بعد الانضمام لمنظمة التجارة العالمية



المكاسب المتوقعة أو التي تحتاج إلي جهد ووضع الخطط:
1- زيادة النفاذ للأسواق العالمية في السلع والخدمات وفق أوضاع وإجراءات واضحة وثابتة وغير تمييزية  "وفق مبدأ الدولة الأولي بالرعاية".

2- توسيع نطاق التبادل التجاري بين المملكة والدول الأخرى الأعضاء في المنظمة.

3- تنظيم العلاقات التجارية بين المملكة والدول الأخرى وفق قواعد وأنظمة واضحة ومتفق عليها مما سيقلل من الخلافات التجارية مع هذه الدول.

4- تحسين مناخ الاستثمار الوطني والأجنبي من خلال وجود ووضوح الأنظمة والإجراءات والالتزامات وتوفير الحماية اللازمة (يشمل هذا قطاع التأمين).

5- إيجاد فرص عمل جديدة للمواطنين من خلال زيادة النشاط التجاري وتوسيع نطاق الخدمات (يشمل هذا قطاع التأمين).

6- الاستفادة من خبرة الشركات الأجنبية في مجال نقل التقنية والإدارة (يشمل هذا قطاع التأمين).

7- رفع جودة المنتجات المقدمة للمستهلكين من خلال المنافسة(يشمل هذا قطاع التأمين).
8- الحد من انتشار البضائع المقلدة والمغشوشة في أسواق المملكة.

9- تمتع المستهلكين باختيار السلع والخدمات ذات الجودة والكفاءة والأسعار المناسبة من خلال تعدد مقدمي السلع والخدمات.

10- الاستفادة من جهاز فض المنازعات التجارية في المنظمة في حال مواجهة إجراءات غير مبررة أمام الصادرات.

11- الالتزام بإصلاح السياسات المحلية خاصة فيما يتعلق بالأنظمة والقوانين والإجراءات وتفعيل النشاطات الاقتصادية (تم هذا بالفعل بالنسبة لقطاع التأمين بإصدار نظام مراقبة شركات التأمين ولائحته التنفيذية).

12- رفع كفاءة الإنتاج وحسن استغلال الموارد والاستفادة من الميزات النسبية في الإنتاج والتسويق.

13- ارتفاع نسب مساهمة قطاع الخدمات في الناتج الإجمالي المحلي للاقتصاد السعودي (من المتوقع أن يتحقق هذا لقطاع التأمين).

14- المشاركة في مناقشة وتعديل واعتماد الاتفاقيات الجديدة للمنظمة وبما يؤدي إلى تحقيق مصالح المملكة.