-->

تقييم التنوع البيولوجي في جنوب مدغشقر: دراسة تحليلية للأنواع البحرية والموائل

جنوب مدغشقر (جزء من قناة موزامبيق):

الموقع:

  • هضبة أو مرتفع واسع تحت الماء عند عمق يتراوح ما بين 1000 و2500 متر.
  • يمتد جنوباً من مدغشقر إلى مسافة تبلغ حوالى 1000 كم.

الأهمية:

  • تُعدّ مياه هذه المنطقة ذات الإنتاجية العالية مركز تغذية هام للأنواع الكثيرة الارتحال في المنطقة، بما في ذلك الطيور البحرية والحوتيات.
  • تتميز هذه المنطقة بالكثبان الساحلية الكبيرة والبحيرات الشاطئية، والبرك الساحلية والتي تشكل موائل ساحلية وأراضي رطبة فريدة من نوعها.
  • تهيمن على مجموعات الكائنات القاعية الضحلة لهذه المنطقة مجموعات الكائنات المخمرة الصلبة وشعاب مرجانية صغيرة معزولة في الأطراف.

التنوع البيولوجي:

تضم منطقة جنوب مدغشقر تنوعًا هائلاً من الحياة البحرية، بما في ذلك:
  • الأسماك: يوجد في المنطقة أكثر من 1000 نوع من الأسماك، بما في ذلك أسماك القرش وسمك التونة والماكريل.
  • الثدييات البحرية: تشمل الثدييات البحرية في المنطقة الحيتان والدلافين وخنازير البحر.
  • الطيور البحرية: تتضمن الطيور البحرية في المنطقة طيور البطريق والبجع والقطرس.
  • اللافقاريات: تشمل اللافقاريات في المنطقة الشعاب المرجانية والإسفنج والرخويات.

التهديدات:

تواجه منطقة جنوب مدغشقر عددًا من التهديدات، بما في ذلك:
  • الصيد الجائر: يؤدي الصيد الجائر إلى استنزاف مخزونات الأسماك في المنطقة.
  • التلوث: يؤدي التلوث من مصادر مثل الزراعة والنفايات الصناعية إلى إلحاق الضرر بالحياة البحرية في المنطقة.
  • تغير المناخ: يؤدي تغير المناخ إلى ارتفاع درجة حرارة مياه المحيطات وزيادة حموضتها، مما يؤثر سلبًا على الحياة البحرية في المنطقة.

جهود الحماية:

هناك عدد من الجهود المبذولة لحماية منطقة جنوب مدغشقر، بما في ذلك:
  • إنشاء مناطق بحرية محمية: تم إنشاء عدد من المناطق البحرية المحمية في المنطقة لحماية الحياة البحرية.
  • التنظيمات الصيدية: تم وضع أنظمة للحد من الصيد الجائر في المنطقة.
  • مبادرات التوعية: يتم تنفيذ مبادرات التوعية لزيادة الوعي بأهمية منطقة جنوب مدغشقر والتهديدات التي تواجهها.

الخاتمة:

منطقة جنوب مدغشقر هي نظام بيئي بحري فريد من نوعه ومهم يحتاج إلى الحماية. من خلال العمل معًا، يمكننا ضمان استمرار ازدهار هذه المنطقة لأجيال القادمة.



إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

تـربـقـافـة

2016