قصة الحارث بن ظالم المري والنعمان بن المنذر.. الفتك بخالد بن جعفر الكلابي وبابن النعمان في حجر أخته سلمى وتهديده الملك بتمزيقه بالسيف الصارخ



قصة الحارث بن ظالم المري والنعمان بن المنذر:

كان الحارث بن ظالم المري، أحد سراة بني مرة، وأشرافهم، فاتكا جريئا. فتك بخالد بن جعفر الكلابي، وهو نازل على النعمان بن المنذر، بل فتك بابن النعمان نفسه، وكان في حجر أخته سلمى.
وما أروع موقفه في قصيدته، وهو يخاطب النعمان، ويتهدده بالقتل.. وإن الشاعر هنا ليثور لجيران له أصابهم شر الملك، في إبلهم وأموالهم، وأنفسهم.. ويقسم أنه لولا ما يتحجب به الملك من الحراس لمزقه بسيفه الصارخ.

شعر الحارث المدوي للنعمان:

واستمع إلى صوت الحارث المدوي في أذن النعمان:
قفا فاسمعا أخبركما إذ سألتما
محارب مولاه وثكلان  نادم
فأقسم لولا من تعرض دونـه
لخالطه صافي الحديدة صارم
حسبت أبا قابوس أنـك سـالم
ولما تصـب ذلا وأنفك راغم
فإن تك أذواد  أصبن وصبيـة
فهذا ابن سـلمى رأسه متفاقم
علوت بذي الحيات مفرق رأسه
وهل يركب المكروه إلا الأكارم
فتكـت بـه كمـا فتكت بخالد
وكان سلاحـي تجتويه الجماجم
أخصيي حمار بات يكدم نجمـة
أتأكـل جيرانـي وجارك سالم
بدأت بهذي  ثم أثـني بهــذه
وثالـثة تبـيض منـها  المقادم