إكرام الضيف في أشعار عبد قيس وذي الإصبع العدواني وعمرو بن الأهتم.. دعوة الأبناء إلى إكرامه وقت الشدة حين يشح الزاد



يدعو عبد قيس جبيلا إلى إكرام ضيفه، فيقول:
والضيف أكرمـه فـإن مبيته -- حق ولا تك لعنة للنـزل
واعلم بأن الضيف مخبر أهله -- بمبيت ليلته وإن لم يسأل

أما ذو الإصبع العدواني فيغرق في التفاصيل، ويدعو ابنه أسيدا إلى أن يستشرف، ويقيم في الأماكن العالية فوق الأيفاع، لتكون ناره هادية للضيوف، ولكل طالب رفد، فيقول:
وابذل لضيفك ذات رحـ -- ـلك مكرما حتى يزولا
واحلل على الايفاع للعـ -- ـافين واجتنب المسيلا

ويحذره من أن يكون ممن يعدون العشيرة بالعطاء ثم لا يوفون، فيقول:
ودع الـذي يعـد العشـ -- ـيرة أن يسيل ولا يسيلا
أبنــي إن المــال لا -- يبكي إذا  فقـد البخيـلا
و ابسط يمينـك بالنـدى -- وامدد لها باعـا طويـلا
وابسط يديك بمـا ملكت -- وشيـد الحـب الأثيـلا

ولإكرام الضيف عند عمرو بن الأهتم بُعْد أخلاقي، فنراه يوصي ابنه ربعيا بإكرام ضيفه وقت الشدة، حين يشح الزاد، ويأبى آخرون أن يرحبوا بضيوفهم، فيقول:
وجاري لا تهيننه وضيفي -- إذا أمسى وراء البيت كور
يؤوب إليك أشعث جرفته -- عوان لا ينهنهها الفتـور
أصبه بالكرامة واحتفظه -- عليك فإن منطقـه يسيـر