شعر ابن مقبل والشماخ بن ضرار الذبياني.. تمجيد الجاهلية والتلهف عليها ونظم شعر جاهلي اللفظ والمعنى والغرض



يدل شعر ابن مقبل على أنه كان يعيش بروحه وفكره في الجاهليّة، وما زال في الإسلام يذكر أيامها، ويحنّ اليها، ويشعر بالوحدة، والوحشة في المجتمع الجديد.

وشعره، الذي قاله في الإسلام، يمّجد الحياة الجاهليّة ويتلهف عليها.

أمّا الشمّاخ بن ضرار الذبياني فمن يقرأ شعره فلا يجد فيه سمة من سمات الدين الجديد، وسماحته، وتعاليمه النيّرة. بل يقرأ شعراً جاهلي اللفظ والمعنى والغرض.. و"كأنه لم يسمع القرآن الكريم".


ليست هناك تعليقات