مفهوم التوازن والاعتدال وأهميتها من الاعتدال.. توزيع وترتيب الوقت بين الحقوق والواجبات



التوازن رديف الاعتدال وقرينه وتعني خاصية التوازن والاعتدال التعامل بين الطرفين متقابلين بحيث لا يطعن أحد على آخر ومن أمثلة ذلك في الكون:
الليل والنهار، الحرارة والبرودة، الماء واليابس.
وفي نظام الإنسان وحياته هناك:
مطالبالإنسان الجسمية والروحية: الدنيوية و الروحية الأخروية و الجماعية قال الله تعالى في سورة الملك "ما ترى في خلق الرحمة من تفاوت وقال سبحانه" (وكذلك جعلناكم أمة وسطا ...) سورة البقرة الآية 143.
إن المتأمل في الأحكام الشرعية الإسلامية وقيمها، سيقف على مظاهر تجسد التوازن و الاعتدال في الحياة ، ومن ذلك ما يلي:
- التوازن والاعتدال بين العمل و العبادة : قال تعالى في سورة الجمعة الآية العاشرة (فإذ أقضيت الصلاة فانتشرا واتبعوا من فضل الله).
- التوازن و الاعتدال في كسب وصر المال.
- قال الله تعالى في سورة الإسراء الآية 29 (ولا تجعل يدك مخلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا)
- التوازن والاعتدال بتوزيع وترتيب الوقت بين الحقوق و الواجبات: قال الرسول (ص) أن لربك عليك حقا، ولنفسك عليك حقا، ولأهلك عليك حقا ، فأعط كل ذي حقحقه أخرجه البخاري في كتاب الصوم.
التوازن الاعتدال في مراعاة مصالح الفردومصالح الجماعة : فلكل فرد الحرية في الكسب، بشرط أن لا يعتدي على أملاكالآخرين وحقوقهم، وله لن يبح رأيه بكل حرية مل لم يطعن في قيم المجتمع وأخلاقه.
- انطلاقا من هذه التوجيهات السامية لا يشعر المسلم بأدنى تعاون بحمله لدينه وعمله لدنياه باعتبارك كل عمل صالح عبادة وذلك منبع قوة سلوكه وأعماله ومفتاح نجاحه في الدنيا و الآخرة.


0 تعليقات:

إرسال تعليق