تأثير المناخ في التنوع السلالي.. اقتران اللون الأسود بالمناطق الحارة الرطبة بسبب كثافة عدد الحبيبات الملونة فى الجسم. زوائد الجسم من الأطراف والأذن والأنف تكون قصيرة فى المناطق الباردة



تشجع العوامل المناخية فى بعض الأحيان أثناء عملية الاختيار الطبيعي على ظهور بعض الصفات السلالية واختفاء أخرى.

ففي المناطق الباردة تتطلب الملاءمة للعيش فيها الإقلال من فقدان الحرارة بينما فى المناطق الحارة تفضل الظروف المهيأة لترطيب الجسم.

ويبدو أثر المناخ على لون البشرة، ففي الصحراء المدارية حيث يسود الجو الجاف تكون البشرة بنية وليست سوداء بسبب عدم وجود الرطوبة.

ويرجع لون البشرة الفاتحة لسكان الصحراء إلى أنهم لم يمض عليهم الوقت الكافي لاكتساب لون البشرة الداكنة كالطوارق الذين وصلوا إلى الصحراء منذ ما يقرب من 1500 سنة.

واقترن اللون الأسود بالمناطق الحارة الرطبة بسبب كثافة عدد الحبيبات الملونة فى الجسم، فاقترن لون البشرة السوداء بهذه المناطق، ويعتبر لون البشرة هنا عامل حماية لهم ضد أشعة الشمس القوية.

ويرتبط المناخ بحجم الجسم فى البيئة الجغرافية، ففي المناطق الحارة يعيش نحاف الجسم (مثل النوير والدكنا والتوتسى).

أما الجماعات التى تعيش بالقرب من الدائرة القطبية ممتلئو الأجسام.

وينطبق ذلك على زوائد الجسم من الأطراف والأذن والأنف، وتكون قصيرة فى المناطق الباردة.

فالإسكيمو يمتازون بالسيقان القصيرة وأيضاً الأصابع والأنوف، بينما سكان الصحراء على النقيض يمتازون بالسيقان الطويلة والأنوف البارزة.