تحليل الراوي والشخصية في زمن الراوية في المنهج البنيوي



الراوي حوله يتم التساؤل:
هل هو مؤلف القصة الذي يمسك بيده القلم ويكتب؟
أم هو شخصياته التي يتحدث من خلالها؟
ومؤلف القصة هل هو فرد مستقل؟
أم هو وعي جماعي؟
وهل الشخصيات ينبغي أن تدرك كل شيء أم ينبغي أن تقدم كل شخصية رؤيتها فحسب؟.

لقد ميز البنيويون بين (راوي) القصة و(مؤلفها). وموضوع التحليل لديهم هو (الشخصية) وليس الواقع، والشخصية عندهم مخلوق وهمي من ورق. و(الراوي) هو الذي يقدم الأوصاف، ويجعلنا نرى الأحداث بعين هذه الشخصية، دون الحاجة إلى أن يبرز على مسرح الأحداث.

وقد ميّز (بويون) في كتابه (زمن الراوية) 1968 بين (الراوي) و(الشخصية):

1- الرواي > من الشخصية.
وهذا النوع يوجد في القصص التقليدي، حيث يعرف الراوي أكثر من شخصياته.

2- الراوي< من الشخصية.
حيث لا يعرف الراوي الأحداث مثل ما تعرفه الشخصيات.
3- الرواي = الشخصية.


0 تعليقات:

إرسال تعليق