عوامل ونتائج التوسع العثماني في القرنين 14 و15م.. توسع أراضي الدولة العثمانية وتحولها إلى قوة عالمية. معركة كوسوفو. معركة نيقوبوليس. فتح القسطنطينية



التوسع العثماني في القرنين 14 و 15:

شهدت الدولة العثمانية خلال القرنين 14 و 15 توسعًا هائلاً في جميع الاتجاهات، حيث تمكنت من ضمّ مساحات شاسعة من الأراضي إلى أراضيها، ونذكر من أهم مراحل هذا التوسع:

القرن 14:

في آسيا الصغرى:

  • ضمّ عثمان بن أرطغرل مدينة كاراسى عام 1299.
  • ضمّ أورخان غازي مدينة بورصة عام 1326.
  • ضمّ مراد الأول مدينة أدرنة عام 1361، واتخذها عاصمة للدولة العثمانية.

في أوروبا:

  • عبور العثمانيين إلى أوروبا عبر مضيق الدردنيل عام 1354.
  • ضمّ مراد الأول إمارة صربيا عام 1389.
  • ضمّ بايزيد الأول إمارة بلغاريا عام 1393.

القرن 15:

في آسيا الصغرى:

  • ضمّ محمد الأول إمارة القرمان عام 1413.
  • ضمّ مراد الثاني إمارة آيدين عام 1425.
  • ضمّ محمد الثاني إمارة طرابزون عام 1461.

في أوروبا:

  • ضمّ مراد الثاني إمارة سالونيك عام 1430.
  • ضمّ محمد الثاني القسطنطينية عام 1453.
  • ضمّ محمد الثاني إمارة بوسنة عام 1463.
  • ضمّ محمد الثاني إمارة المورة عام 1460.

عوامل التوسع:

  • العامل العسكري: تميز الجيش العثماني بقوته وتنظيمه وفعاليته، حيث اعتمد على نظام الإنكشارية، وهو جيش من العبيد المقاتلين.
  • العامل السياسي: تميزت الدولة العثمانية بنظام حكم قوي ومركزي، حيث كان السلطان يتمتع بسلطات واسعة.
  • العامل الاقتصادي: تمتع العثمانيون باقتصاد قوي ساعدهم على تمويل حروبهم.
  • العامل الديني: اعتبر الكثيرون من المسلمين الدولة العثمانية حامية الإسلام في العالم.

نتائج التوسع:

  • توسع أراضي الدولة العثمانية بشكل كبير: أصبحت الدولة العثمانية إمبراطورية ضخمة تضمّ أراضي في آسيا وأوروبا وإفريقيا.
  • تحول الدولة العثمانية إلى قوة عالمية: أصبحت الدولة العثمانية من أقوى الدول في العالم.
  • انتشار الإسلام في المناطق التي ضمتها الدولة العثمانية: ساعدت الدولة العثمانية على نشر الإسلام في العديد من المناطق.
  • التأثير على الحضارة العثمانية: تأثرت الحضارة العثمانية بالحضارات التي ضمتها الدولة العثمانية.

أهم المعارك:

  • معركة كوسوفو (1389): انتصر فيها العثمانيون على الصربيين، مما أدى إلى ضمّ إمارة صربيا إلى الدولة العثمانية.
  • معركة نيقوبوليس (1396): انتصر فيها العثمانيون على الصليبيين، مما أدى إلى تعزيز مكانة الدولة العثمانية في أوروبا.
  • فتح القسطنطينية (1453): فتح العثمانيون القسطنطينية، عاصمة الإمبراطورية الرومانية الشرقية، مما أدى إلى سقوط هذه الإمبراطورية.

أهم الشخصيات:

  • عثمان بن أرطغرل: مؤسس الدولة العثمانية.
  • أورخان غازي: أول من لقب بسلطان الدولة العثمانية.
  • مراد الأول: ضمّ أدرنة إلى الدولة العثمانية.
  • بايزيد الأول: هزم الصليبيين في معركة نيقوبوليس.
  • محمد الثاني: فتح القسطنطينية.

الخاتمة:

لعب التوسع العثماني دورًا هامًا في تاريخ العالم، حيث ساهم في نشأة إمبراطورية عظمى، و نشر الإسلام، و تبادل الثقافات، و تحفيز النهضة الأوروبية.