الحوثيون والمذهب الاثني عشري: رحلة التحول من الزيدية إلى الاثنا عشرية



العلاقة بين الحوثيين والمذهب الاثني عشري:

أوجه الاختلاف بين المذهب الاثني عشري مع المذهب الزيدي:

يتفق المذهب الاثني عشري مع المذهب الزيدي في العديد من العقائد، إلا أنهما يختلفان في بعض الأمور، مثل:
  • عدد الأئمة المعصومين: يؤمن الشيعة الاثنا عشرية بـ 12 إماماً معصوماً، بينما يؤمن الزيدية بإمامة من يستحق من نسل علي بن أبي طالب، بشرط أن يكون ظاهراً وقائداً للجهاد.
  • النص على الإمامة: يؤمن الشيعة الاثنا عشرية بنص الله تعالى على إمامة كل إمام من الأئمة المعصومين، بينما يؤمن الزيدية باختيار الإمام من قبل أهل الحل والعقد.
  • الغيبة: يؤمن الشيعة الاثنا عشرية بغيبة الإمام الثاني عشر، المهدي، ويعتقدون أنه سيظهر في آخر الزمان، بينما لا يؤمن الزيدية بالغيبة.

مظاهر تحول الحوثيين إلى الاثني عشرية:

فيما يلي بعض مظاهر تحول الحوثيين إلى المذهب الاثني عشري:
  • التأكيد على ذكرى مقتل الحسين بن علي رضي الله عنه: يُحيي الحوثيون ذكرى مقتل الحسين بن علي بشكل كبير، ويقيمون المجالس الحسينية التي تتضمن ضرب الصدور ولطم الخدود وشق الثياب، ورفع الأصوات بالعويل والبكاء والندب. يُعدّ هذا الأمر من أهم الشعائر الدينية لدى الشيعة الاثنا عشرية، بينما لا يُؤكّد عليه المذهب الزيدي بنفس القدر.
  • إحياء ذكرى وفاة بعض الأئمة الاثني عشر: يُحيي الحوثيون ذكرى وفاة بعض الأئمة الاثني عشر، مثل جعفر الصادق ومحمد الباقر وعلي زين العابدين. يُعدّ هذا الأمر من الشعائر الدينية المهمة لدى الشيعة الاثنا عشرية، بينما لا يُؤكّد عليه المذهب الزيدي بنفس القدر.
  • استخدام بعض المصطلحات الشيعية الاثنا عشرية: يُستخدم الحوثيون بعض المصطلحات الشيعية الاثنا عشرية، مثل "الائمة المعصومين" و"الغيبة" و"الولاء لآل البيت". لا تُستخدم هذه المصطلحات بكثرة في المذهب الزيدي.
  • التواصل مع إيران: يتمتع الحوثيون بعلاقات وثيقة مع إيران، التي تُعدّ الدولة الرئيسية الراعية للمذهب الاثني عشري في العالم. تُقدّم إيران للحوثيين الدعم السياسي والعسكري والمالي.