شعر الاستغاثة في الشعر الأندلسي.. استنهاض عزائم ملوك المغرب والمسلمين لنجدة إخوانهم في الأندلس أو التصدي للاجتياح الإسباني



 يقوم شعر الاستغاثة في الشعر الأندلسي على استنهاض عزائم ملوك المغرب والمسلمين لنجدة إخوانهم في الأندلس أو التصدي للاجتياح الإسباني.

وقد أورد المقّري في نفح الطيب قصيدة ابن الأبَّار (ت658هـ) التي استغاث فيها بسلطان تونس أبي زكريا الحفصي سنة 636هـ ومطلعها:

أدرك بخيلك خيــل الله أندلســـا -- إن الســبيل إلى منجاتها درســا

فاستوعبت معظم الاتجاهات والمعاني التي أتى بها شعراء الاستغاثة.