تصاعد الكفاح الوطني واستقلال تونس.. تأسيس الاتحاد العام التونسي من طرف الزعيم النقابي فرحات حشاد وتزايد الاستغلال الاستعماري



تصاعد الكفاح الوطني واستقلال تونس:
- إلى جانب الظروف الدولية المتمثلة في انهزام فرنسا أمام ألمانيا، وصدور الميثاق الأطلسي، وتأييد الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الأمريكية وهيأة الأمم المتحدة لمبدأ تقرير المصير.
ساهمت عوامل داخلية في الانتقال إلى المطالبة بالاستقلال من أبرزها تأسيس الاتحاد العام التونسي من طرف الزعيم النقابي فرحات حشاد، وتزايد الاستغلال الاستعماري.
- في سنة 1946 أصدرت القوى السياسية والنقابية التونسية "الميثاق الوطني" الذي تضمن المطالبة بالاستقلال.
- أمام فشل المفاوضات بين الوطنيين التونسيين بزعامة الحبيب بورقيبة والحكومة الفرنسية، انطلق الكفاح المسلح الذي عرف باسم ثورة الفلاكة والذي تمثل في العمليات الفدائية ضد المعمرين وعملائهم.
- عجلت هزيمة الفرنسيين أمام الفيتناميين (في معركة ديان بيان فو في أبريل 1954) باستئناف التفاوض بين الفرنسيين والتونسيين والذي أدى في البداية إلى توقيع الاتفاقية الفرنسية التونسية سنة 1955 التي نصت على منح تونس الحكم الذاتي.
غير أن جيش التحرير التونسي رفض هذا الشكل من الاستقلال، وقرر متابعة الكفاح المسلح.
فاضطرت فرنسا إلى الاعتراف باستقلال تونس في 20 مارس 1956.