حسن سلوك الموظف العمومي والتواصل مع المرتفقين.. تمثيل الإدارة بكفاءة. النزاهة والشفافية. الالتزام بالآجال. حماية الوثائق



التزامات الموظف العمومي للتفاعل الإيجابي مع محيطه:

مقدمة:

يُعدّ التفاعل الإيجابي مع محيط العمل عنصرًا هامًا لنجاح أي موظف عمومي. ويشمل ذلك التواصل الفعّال مع مختلف المتعاملين مع الإدارة، وتقديم صورة حسنة عن المؤسسة التي ينتمي إليها.

التزامات الموظف العمومي:

انطلاقًا من أهمية التفاعل الإيجابي، يتعهد الموظف العمومي بما يلي:

1. حسن الاستماع والمساعدة والتوجيه والإطلاع:

  • الاستماع باهتمام وتركيز إلى طلبات واحتياجات المرتفقين.
  • تقديم المساعدة والتوجيه للمرتفقين بكل وضوح وصبر.
  • إطلاع المرتفقين على القضايا التي تهمهم، وتقديم المعلومات اللازمة لهم.

2. حسن الاستقبال والاستجابة:

  • استقبال المرتفقين بحسن الخلق والترحاب.
  • بذل الجهد في الاستجابة لطلبات المرتفقين في أسرع وقت ممكن، وفي حدود ما تسمح به القوانين والأنظمة.

3. تمثيل الإدارة بكفاءة:

  • تمثيل الإدارة بأفضل صورة من خلال لغة التواصل اللائقة والمظهر المهندم.
  • التعامل مع المرتفقين باحترام وتقدير، وتجنب أي سلوكيات سلبية تؤثر على صورة الإدارة.

4. النزاهة والشفافية:

  • تجنب إصدار أي إشارة تفيد برغبة الموظف في الحصول على جزاء مادي أو معنوي مقابل الخدمة المقدمة للمرتفق.
  • التعامل مع جميع المرتفقين بحيادية ونزاهة، دون تمييز أو محاباة.

5. الالتزام بالآجال:

  • معالجة القضايا المعروضة على الموظف داخل الآجال المحددة.
  • إبلاغ المرتفقين المعنيين بدقة عن أي تأخير قد يطرأ على معالجة قضاياهم، مع شرح أسبابه.
  • الحرص على إنجاز المهام بكفاءة وفعالية، وتجنب التسويف والمماطلة.

6. حماية الوثائق:

  • الحفاظ على الوثائق المدلى بها من طرف المرتفق بكل سرية وأمان.
  • اتباع الإجراءات المعمول بها في حفظ الوثائق، وتجنب إضاعتها أو تلفها.

خاتمة:

إنّ التزام الموظف العمومي بهذه الواجبات يُساهم بشكل كبير في تعزيز ثقة الجمهور بالمؤسسات الحكومية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة، وخلق بيئة عمل إيجابية تُساهم في تحقيق أهداف المنظمة.