التطور السياسي للدولة الجزائرية داخليا.. إرساء إزدواجية السلطة (الحزب والجيش) وتأكيد المبادئ السابقة للثورة



التطور السياسي للدولة الجزائرية داخليا 1965-1989م:

- حركة 19 جوان 1965م بقيادة هواري بومدين رئيس وقائد الأركان بحركة عسكرية أزاح بها أحمد بن بلة تحت عنوان التصحيح الثوري وتم نقل جميع صلاحيات رئاسة الجمهورية إلى مجلس الوطني للثورة والحكومة والحكومة.

- تجميدالعمل بدستور 1963م وميثاق 1964م.
- تأكيد المبادئ السابقة للثورة.
- إرساء إزدواجية السلطة (الحزب والجيش).

- بناء مؤسسا ت الدولة (إنشاء المجالس البلدية في 1967م والمجالس الولائية 1969م، وتأسيس دستور جديد في 19/11/1976م بالعودة إلى النظام الرئاسي الجمهوري، والميثاق الوطني 27/06/1976م.

- تنظيم انتخابات في 10/12/1976 وتم انتخاب بومدين رئيسا للجمهورية.

- إجراء انتخابات المجلس الوطني الشعبي في 1977.

- وفاة الرئيس الراحل هواري بومدين 27/12/1978م وشغور منصب الرئاسة.

- حل مجلس الثورة في جانفي 1979م وانتخاب شادلي بن جديد رئيسا للجمهورية 07/02/1979م.

- أحداث أكتوبر 1988م: التي جاءت على اثر الأزمة الاقتصاديية عام1986م لانخفاض أسعار البترول انعكست على الوضع الاجتماعي، فكانت أحداث اكتوبر 1988م التي أعلن فيها الرئيس الشاذلي بن جديد عن إصلاحات سياسية بداية بظهور دستور فيفيري 1989م الذي كرس التعددية ونهاية العهد وتنصيب حكومة برئاسة مولود حمروش.

- نهاية مرحلة الاشتراكية واحتكار الدولة للتجارة الخارجية والتوجه إلى اقتصاد السوق (الليبرالي) وفسح المجال أمام الاستثمارات.