النظرية الجشطلتية والتربية.. التركيز على مبدأ الكل قبل الجزء الشيء الذي يعني إعادة التنظيم والبنية الداخلية لموضوع التعلم



النظرية الجشطلتية والتربية:

ساهمت نظرية التعلم في تغيير و تطوير السياسات التعليمية والتربوية في عدة دول، ذلك في النصف الأول من القرن20.
تحتكم بيداغوجيا الجشطلت من مبدأ الكل قبل الجزء، الشيء الذي يعني إعادة التنظيم والبنية الداخلية لموضوع التعلم.

الانتقال من الكل إلى الجزء:

لقد استفاد الديداكتيك من النظرية الجشطلتية، فأصبح التعليم يبدأ من تقديم الموضوع شموليا، فجزئيا وفق مسطرة الانتقال من الكل إلى الجزء، دون الإخلال بالبنية الداخلية، وفي نفس الوقت تحقيق الاستبصار على كل جزء على حدة.
و هكذا فنظرية الجشطلت ساهمت بحد كبير في صياغة السيكولوجيا المعرفية، وبالخصوص سيكولوجيا حل المشكلات.

أهم ملامح تطبيق النظرية الجشطلتية في التربية:

  • التركيز على التعلم بالاكتشاف والاستقصاء بدلاً من التلقين.
  • استخدام أسلوب حل المشكلات في التدريس لتنمية الإبداع والفهم الكلي.
  • تشجيع الطلاب على التفكير المنظم والمنطقي بدلاً من الحفظ.
  • ربط المعلومات الجديدة بالخبرات السابقة لدى المتعلمين.
  • استخدام الوسائل التعليمية والأنشطة العملية لتسهيل الفهم.
  • الاهتمام بالفروق الفردية بين الطلاب ومراعاة الجوانب النفسية والاجتماعية.
  • تنمية التفكير الإبداعي من خلال أنشطة العصف الذهني والتخيل وحل المشكلات.
  • تشجيع الطلاب على اكتشاف المعرفة بأنفسهم بدلاً من تلقينها.
  • التركيز على التعلم ذي المعنى بدلا من الحفظ الآلي.
  • إعطاء الطالب دوراً إيجابياً ونشطاً في عملية التعلم.