النظرية الجشطالتية.. الاهتمام بكل عناصر وضعية التعلم مع التركيز على المجال السيكولوجي



النظرية الجشطالتية:

تعد من اتجاهات علم النفس المعاصر، روادها الأولون فيرتملر (Wertheimer (1880 - 1943  وكوفكا (1886 - 1941) وكوهلر Kohler (1881 - 1967).

إضافة متميزة في التربية:

 ومن إسهامات الجشطالتية في عملية التعلم أنها توظف مفاهيم محورية ذات دلالات تربوية إيجابية مثل الإدراك والاستبصار وقوانين التشابه (similarité) والتجاور (Proximité) والتماثل (symétrie) والإغلاق (clôture) والاستمرارية (continuité)0

فوائد النظرية الجشطالتية:

وتقدم هذه النظرية للمعلم فوائد منها:
  • استخدام الطريقة الكلية (Gestalt) في عملية التعلم والانتقال من الكل إلى الجزء، ومن العام إلى الخاص، مثال تعليم القراءة في التعليم الأساسي السلك الأول حيث ينبغي للمعلم أن يطلب من التلاميذ أولا قراءة الجمل وثانيا تجزيئ كل منها إلى كلمات ثم إلى حروف.وتجربة سلمن أش (Solomon, Asch) جد مفيدة.
  • تنظيم الدروس بكيفية توضح عناصر الموقف أمام التلميذ وما بينها من علاقات.
  • تنظيم المعلومات في شكل كلية متصلة العناصر، بعضها ببعض وكذلك بالخبرات السابقة للتلميذ رغم أن الجشطالتية تحط من دور الخبرات السابقة.
  • التمرين الموزع على فترات أكثر مردودية في التعلم من التمرين المستمر.
  • اهتمامها بكل عناصر وضعية التعلم مع التركيز على المجال السيكولوجي (champ psychologique) الذي هو "بحسب لوين (Lewin) يمثل بنية سيكولوجية شبه عقلية وشبه اجتماعية و شبه طبيعية".