مزايا الوثيقة العائمة المقفلة بالنسبة للمؤمن.. الحصول على على مورد مستمر ومضمون وتحقيق قانون الإعداد الكبير



مزايا الوثيقة العائمة المقفلة بالنسبة للمؤمن:

1- مثلما أنَّ الوثيقة العائمة المقفلة توفر للمؤمن له الجهد والنفقات فانها ايضاً توفر الكثير من الجهد والنفقات للمؤمن، وتجنبه الكثير من الاعمال الروتينية، فلا يصدر بذلك وثيقة تأمين خاصة بكل شحنة.

2- ان شركة التأمين سوف تحصل على مورد مستمر ومضمون في الوقت نفسه، إذ أن صفة الاستمرارية متأتية من استمرار تعامل العميل – المؤمن له – مع شركة التأمين نفسها.

فالمؤمن يكون ملتزماً امام المؤمن له بالتأمين على جميع الشحنات التي يقوم الاخير باستيرادها او تصديرها، وكذلك يكون مسؤولاً عن تأمين جميع الشحنات التي تشحن لحساب المؤمن له الذي تعاقد معه –المؤمن-.

أما صفة الضمان فأنها وكما يبدو متأتية من أَنّ شركة التأمين قد حصلت على مبلغ التأمين أو جانب كبير منه مقدماً عند اصدار الوثيقة، لذلك سوف تضمن عدم تأثر المؤمن لهم من دفع الاقساط الخاصة بالتأمين على الشحنات.

إذ أنَّ شركة التأمين سوف تحسب قسط التأمين بكل شحنة عندما يقدم المؤمن له الاقرار الخاص لتلك الشحنة، ومن ثم تقوم شركة التأمين باقتطاعه من المبلغ المدفوع من قبل المؤمن له، وهكذا الحالة بالنسبة لكل شحنة حتى يتم استنفاذ مبلغ التأمين الاجمالي.

3- تحقق للمؤمن قانون الاعداد الكبير: اذ ان المؤمن يؤمن على عدة شحنات مرة واحدة، وهذا يحقق شيئاً من التوازن الزمني للأخطار المعرضة لها عدة شحنات لاسيما لمؤمن له واحد.

فوجود العدد الكافي من الوحدات المعرضة للخطر يعد من اهم العوامل التي يجب ان تتوافر في الخطر حتى يقترب الاحتمال التقديري مع الاحتمال الفعلي المحقق.


ليست هناك تعليقات