التعبير الحركي المبتكر.. حركات المتعلم الابتكارية لتوصيل معاني للآخرين في تمثيلية درامية على المسرح المدرسي



التعبير الحركي المبتكر:
بعد أن يكتسب المتعلم المقدرة على أداء الحركات الماهرة، فإنه قد يستطيع الابتكار والإبداع في أداء الحركات، بحيث يضفي عليها تعبيراً وإبداعاً وجمالاً، مثل حركات المتعلم الابتكارية  لتوصيل معاني للآخرين في تمثيلية درامية على المسرح المدرسي.
ويتضح من تصنيف أنيتا هارو للمجال النفسي الحركي أنها تعتمد في التدرج معيار التخلص من الحركات الزائدة، وتقليل الجهد الإرادي في العمل بحيث تتم كثير من الحركات بصورة روتينية آلية، ليولي المتعلم اهتماماً أكبر للجانب العقلي من المهارة مما يؤدي به إلى التجديد والابتكار.
ويظهر هذا واضحاً في تعلم الطفل مهارات الكتابة والقراءة مثلاً:
- على المستوى الأدنى:
نجد الأفعال المنعكسة والحركات الأساسية، حيث تكثر الأفعال الزائدة والتردد وعدم الثقة، وتركيز الذهن في كل خطوة من خطوات العمل، وكل حركة من حركاته.
- وعلى المستوى الأعلى:
يكون الفرد قد أصبح يؤدي كثيراً من خطوات العمل بسرعة، ودون جهد واع، فيؤدي العمل بمهارة، ويبتكر ويبرع فيه.