معاني الكلمات والمفردات الواردة في المقامة البغدادية لبديع الزمان الهمذاني



معاني الكلمات والمفردات الواردة في المقامة:

  • الأرذاذ: من أجود أنواع التمور.
  • النقد المسكوك: من الذهب والفضة وفي العادة أن من معه النقد يعقد عليه وعاءه من كيس ونحوه فاذا انتفى العقد على النقد انتفى النقد فالكلام كناية عن نفي النقد.
  • المحال: جمع محل أي أمكنة الارذاذ وينتهزها يلتمس الوقوف عليها غير انه غير انه جعلها بمنزلة الفرص التي يغتنمها الحاذق لشدة ولعه بالأرذاذ، والضمير في أحلني للأرذاذ لأنه السبب الباعث له على الخروج والمسير، الكرخ يوجد في الجانب الغربي من بغداد.
  • السّوادي: الرجل من رساتيق العراق وقراه نسبة الى السواد وسمي العراق سواداً لاكتساء أرضه بالخضرة في نبات وأشجار.
  • الصيد: هو ذلك السوادي المغفل يحتال عليه لينالمنه شيء، وفي هذه المقامة ترى عيسى بن هشام هو المحتال لا أبا الفتح الإسكندري.
  • كعهدي: أي عهدي به ومعرفتي فيه أي أهو باق في شيبته كما اعهده أم شاب بعدما فارقته.
  • الربيع: المرعى وأراد من دمنته أثره لأن الدمنة اّثار الدار بعد مضي أهلها أي انه مات من زمان بعيد ودثر قبره ونبت عليه الربيع.
  • البدار: المسارعة وأضاف اليد اليه قصد المبالغة كانه السرعة عينها والصدار هو قميص صغير يلي الجسد ومد يده اليه ليمزقه جزعاً على والد أبا عبيدة لان الصداقة بينهما كانت كبيرة.
  • جمع الكف: قبضته والخصر معروف وقبضته على خصره ليمنعه من تمزيق صداره.
  • نصب غذاء: نتناول منه.
  • استفزته: استخفته لاجابتي والحمة للشيء شدته والقرم بالتحريك اشتداد الى اكل اللحم خاصة واللقم الاكل السريع أي تصوره للتمكن من سرعة الاكل ليشفي ألم شهوته عطفه للسير معه، والنهم الافراط في شهوة الطعام.
  • إنما تتقاطر أطراف الشواء عرقاً اذا كان اللحم سميناً دسماً والجوذبات: جمع جوذبة وهي خبز تخبزه في تنور وقد علق فوق الخبز طائر أو لحم غيره يشوى فيقطر عرقاً واذا كان الخبز الذي تحت الشواء يسيل عرقا من ودكه فما أكثر دسمه.
  • نضد الأوراق: صفها فوق بعضها البعض، والرقاق هو خبر رقيق، والسماق هو حب احمر صغير بالغ الحموضة وشجره يشبه الرمان.
  • الساطور: اّلة للجزار يقطع بها اللحم معروفة والسوّاء هو الذي يشوي اللحم، والتنور هنا هو موقد النار، وأضاف الزبدة الى التنور لانها من خصائصه ولوازم الاكل وسحق الزبدة حتى جعلها كالكحل، والرقاق لا بد له من الزبدة حتى يطرى ويهنأ اكله مع الشواء فإن لم تكن زبدة فمرق.
  • ولا نبس: ولا نبست يريد الكاتب منها أي ما تكلم وما تكلمت بل كنا نأكل سكوتاً.
  • اللوزينج: نوع من الحلواء يصنع من نوع من الخبز ويسقى بدهن اللوز ويحشى بالجوز واللوز وما شابهها، وأجرى في الحلوق أمضى سيراً فيها لسهولته وأمضى في العروق أشد سرياناً فيها من غيره من أنواع الحلوى لسرعة هضمه، ليلي العمر أي صنع بالليل ويومي النشر أي نشر من مصنعه بالنهار فيكون ثد نضج وسرت حلاوتة في كل أجزائه، رقيق القشر أي أن يكون الخبز المحشي رقيقاً ودهن اللوز اذا كان صافياً يشبه اللؤلؤ في لونه، وقوله يذوب قبل المضغ لبيان درجة نضجه واتقان صنعه.
  • جرد وجردت: أي جرد يده من ثيابه كما يجرد الشجاع سيفه وهكذا فعلت.
  • يشعشع بالثلج: أي يمزج به والصارة هي العطش ويقمعها يقهرها ويدفعها، ويفثأ أي يسكن وتسكين اللقم كسر الحدة من حرارتها.
  • يريد أن يذهب بحيلة: ان يأتي بالسقاء وهو بائع الماء ليأتي بما احتاجوا اليه من الماء المشعشع ثم يتوارى عن السوادي وهوه أبو زيد ليلزمه بثمن الشواء ويكون عيسى بن هشام قد حصل غايته من الاكل بدون ثمن.
  • الإزار: ثوب يشد في الوسط ويستر به البدن وكانت عادة العرب تكتفي به مع الرداء ثوباً كاملاً والمراد انه تعلق بثيابه.
  • هاك: أي خذمن اللكم واللطم فمتى دعوتك حتى تعتل بالضيافة في التخلص من دفع الثمن.
  • القحة: الوقاحة وزن من وزن أي اعط زنة عشرين درهماً والا أكلت ثلاثاً وتسعين أي هذا العدد من الضربات.
  • العقد: جمع عقدة أي عقد كيسه ليخرج الدراهم، ويمسح دموعه بأردانه والأردان جمع ردن وهو كم الثوب.
  • القُريد: تصغير قرد والمقصود به هو هشام بن عيسى.
  • اذا كان لا بد أن يصل المرء الى عجز عن العمل فعليه في زمن القدرة أن ينهض على العظائم فينالها ويستوفي حظه منها قبل أن يدركه العجز ويحبطه الحرمان.


0 تعليقات:

إرسال تعليق