تاريخ التّعشير في المصحف.. جعل العواشر في المصحف. الحلقة في المصحف عند منتهى كل عشر آيات



التّعريف:
التّعشير في اللّغة: مصدر عشّر، يقال: عشّر القوم، وعشّرهم: إذا أخذ عشر أموالهم. والعشّار: هو من يأخذ العشر.
وقد عشّرت النّاقة: صارت عشراء - أي حاملا - إذا تمّ لها عشرة أشهر.
ومعناه في الاصطلاح كمعناه اللّغويّ. 
ويستعمل في الاصطلاح أيضاً بمعنى: جعل العواشر في المصحف، والعاشرة: هي الحلقة في المصحف عند منتهى كلّ عشر آيات والعاشرة أيضاً: الآية الّتي تتمّ بها العشر.
والتّعشير - بمعنى أخذ العشر - يرجع لمعرفة أحكامه إلى مصطلح (عشر).

تاريخ التّعشير في المصحف:
قال ابن عطيّة: مرّ بي في بعض التّواريخ: أنّ المأمون العبّاسيّ أمر بذلك.
وقيل: إنّ الحجّاج فعل ذلك، وقال قتادة: بدءوا فنقّطوا، ثمّ خمّسوا، ثمّ عشّروا.
وقال يحيى بن أبي كثير: كان القرآن مجرّدا في المصاحف، فأوّل ما أحدثوا فيه النّقط على الباء والتّاء والثّاء، وقالوا: لا بأس به، هو نور له، ثمّ أحدثوا نقطا عند منتهى الآي، ثمّ أحدثوا الفواتح والخواتم.